الدرجة من جهة الجمع و الفرق فلكل شخص من الاشخاص الكونية صورة وجودية ممدودة على هيئة المخروط قاعدتها فى عالم الفرق و الزمان و رأسها فى عالم الدهر الاعلى الذى هو فوق كل دهر من الدهور الامكانية و كل دهر عال من وجوده فاعل لما دونه من دهور وجوده الى ان ينتهى الى دهر هو فاعل قريب لوجوده الزمانى و مشخصاته و تفرق وجوده عن مشخصاته انما هو من لوازم نشأته الزمانية ، و من اجل ذلك جعلوا الزمان و المكان من مشخصاته مع كونهما مباينين عنه فى وجوده الزمانى و مع قولهم بان تشخص كل شىء بفاعله . « 1 »
[ 1106 ] قوله « كون الهواء النفسى ايضا كافيا . . . » « 2 »
اذا اخذ متحدا مع النفس الناطقة و اخذ القرطاس مباينا له فهذا الوجه انما هو بملاحظة كلتا الاضافتين . « 3 »
[ 1107 ] قوله « متكلما . . . » « 4 »
اذا اخذ متحدا مع القرطاس كما هو متحد مع النفس ، فهذا الوجه انما هو بحسب الاضافة الثانية فقط و اما بحسب الاضافة الاولى فقط فلا يكون كاتبا و لا متكلما بل لوحا فقط ، فافهم ذلك . « 5 »
[ 1108 ] قوله « العلوم النفسانية لوح . . . » « 6 »
اذا اخذت بحسب حدها النفسانى لا من جهة انها مرتبة من العقل . « 7 »
[ الفصل الخامس : فى مبدء الكلام و الكتاب و غايتها ]
[ 1109 ] قوله « الى قابل يقبل منه . . . » « 8 »
هامش
( 1 ) . ن ، ف ، ى / 99 ، ك / 239 - 240 .
( 2 ) . 7 / 12 / 1 .
( 3 ) . ن ، ف ، ك / 240 .
( 4 ) . 7 / 12 / 1 .
( 5 ) . ن ، ف ، ك / 240 .
( 6 ) . 7 / 12 / 3 .
( 7 ) . ن ، ف ، ك / 240 .
( 8 ) . 7 / 12 / 5 .