تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى (فارسى) — صفحة 478

مساهمون:

ص٤٧٨
بينها فصل و لا له عليها فضل » « 1 » و يستبين منه الجمع بين الآيات و الاخبار الدالة على التشبيه و الآيات و الاخبار الدالة على التنزيه فاعلم ذلك كله . « 2 » [ 1111 ] قوله « اثر فى معدن . . . » « 3 » المراد من معدن التخيل هو الوجه العالى من الروح الخيالية التى هو القوة الحافظة للصور الخيالية التفصيلية بنحو الجمع و الاجمال ، و نسبة هذه القوة الحافظة باعتبار جمعها للصور اجمالا الى القوة المدركة للصور الخيالية تفصيلا من حيث قبولها لتلك الصور و قيام تلك الصور بها و ان كان قياما اتحاديا نسبة الفاعل المفيض الى مفاضه ، و يسمى هذا الفاعل بهذا الاعتبار « ما منه الوجود » ، كما يسمى ما يقوم به الامر الفائض منه بهذا الاعتبار « ما به الوجود » ، و باعتبار قبوله له قابل الوجود و ما فيه الوجود و ذلك المعدن التخيلى كما وصفناه متصل بالوجه النازل من الوهم كما ان الوجه العالى من الوهم متصل بالوجه النازل من القلب المعنوى الذى هو العقل ، و الوهم ليس عالما مستقلا و قوة برأسها و لذلك اسقطه من درجة الاعتبار فى هذا البيان ، فافهم ذلك . « 4 » [ 1112 ] قوله « و ذلك الاثر هو الصور الخيالية . . . » « 5 » رأيت فى بعض النسخ هنا حاشية من المحقق البارع استاد اساتيدنا الملا على النورى بهذه العباره : « و منه يظهران مراده من معدن التخيل هو الوهم الذى يكون برزخا بين عالم القلب العقلى و عالم الروح الخيالى المثالى و ذلك كذلك و هو خيال عال و روح سافل . » انتهى كلامه . و فى جنب هذه الحاشية حاشية اخرى غير مرقومة برقم النورى بهذه العبارة : « قال الاستاد دام ظله : و يحتمل اين يكون المراد من معدن التخيل هو الخيال الكلى و اشار بقوله « و يسرى منه اثر الخ » الى المرتبتين الاخيرتين للخيال ، احديهما الخيال الذى فى الروح
هامش
( 1 ) . نهج البلاغه ، خطبة 186 ، صفحة 201 ( طبع صبحى صالح ) . ( 2 ) . م / 272 ، ى / 100 . من قوله « و من اجل ذلك قال سيدنا » الى قوله « الدالة على التنزيل » غير موجود فى « ى » . ( 3 ) . 7 / 15 / 6 . ( 4 ) . ن ، ف ، ك / 241 . ( 5 ) . 7 / 15 / 11 .
مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى (فارسى) — صفحة 478 | آقا على مدرس زنوزى طهرانى (حكيم مؤسس) / محسن كديور