ليس له نقص يرجى زواله بالعبادة بل يكون مما يفاض عليه ، كل ما يمكن له بالامكان العام فى الكمالات به مجرد امكانه الذاتى فى افاضة اصل وجوده عليه من دون حاجة الى الامكان الوقوعى الاستعدادى ، و ليس ذلك الا ما هو من عالم امره تعالى و قضائه حتى قضائه التفصيلى المسمى بالعقل المعلق و محل تعانق البحرين البحر العقلى المعنوى و النفسى الصورى بما هو متصل بعالم الامر و القضاء الاجمالى و اما من جهة تعلقه باللوح القدرى الذى فيه محو و اثبات فحكمه حكمه فللامكان الوقوعى فى حصول كمالاته مدخل و كل ما هو كذلك فليس المقصود فيه من العبادة صرف العبادة و محض العبودية و من المعبود المعبود الخالص عن الالتفات الى غيره و المعروف به المنزه المجرد عن التوجه الى نفس عرفانية بل المقصود فيه شىء آخر ايضا و هو رفع النقصانات و تحصيل الكمالات اللائقة فهو لايعبد المعبود الحقيقى خالصا و لا يعرفه مخلصا و لا يأتمرون امره فقط بل ايتماره لامره مشوب بايتماره لنفسه و المعبود المشوب بغيره لا يكون معبودا حقيقيا ، فافهم ذلك . « 1 »
[ 1099 ] قوله « عين الفهم منك . . . » « 2 »
اى الامر منه عين الايتمار منك بمعنى انه لا يتأخر عنه اى لا يتخلف عنه ، فافهم . « 3 »
[ 1100 ] قوله « كلام الله . . . » « 4 »
اى بلا واسطة حجاب صورى ، فافهم . « 5 »
[ الفصل الثالث : فى الفرق بين الكلام و الكتاب . . . ]
[ 1101 ] قوله « قال بعض المحققين . . . » « 6 »
مراد بعض المحققين من الكلام هو عالم العقل الثابت الذى ليست فيه شائبة التغير و التجدد ، و من الكتاب عالم التجدد بجميع مراتبه من العقل المعلق البرزخ بين العالم الروحى
هامش
( 1 ) . ن ، ف .
( 2 ) . 7 / 8 / 17 .
( 3 ) . ن ، ف .
( 4 ) . 7 / 8 / 17 .
( 5 ) . ن ، ف .
( 6 ) . 7 / 10 / 3 .