القضائى الاجمالى و العالم الخيالى القدرى العلمى و يسمى هذا العقل المعلق بالقضاء التفصيلى و هو اول ظهور التجدد الى عالم الجسم الطبيعى المتعلق بالهيولى الاولى و هو آخر مقامات التغير و التجدد ، ففى هذا الكتاب كل رطب و يابس « 1 » تفصيلا و اجمالا جسمانيا او نفسانيا او عقلانيا ، و كلامه ناطق بما ذكرنا فان عالم الخلق لا ينحصر بعالم الاجسام الطبيعية بل يشمل جميع العوالم المتجدده ، فافهم ذلك . « 2 »
[ 1102 ] قوله « و الصفات العليا على مجالى . . . » « 3 »
التى هى الوجودات المحدودة بحدود الماهيات بما هى كذلك . « 4 »
[ 1103 ] قوله « مجالى الماهيات . . . » « 5 »
الاضافة بتقدير لام الاختصاص ، [ و قوله هياكل الممكنات ] الاضافة بتقدير « من » ، و كذا قوله « مظاهر الهويات » ، تدبر تفهم . « 6 »
[ 1104 ] قوله « اضافة الفعل الى الفاعل . . . » « 7 »
فان الفعل بما هو فعل مرتبة نازلة من الفاعل بما هو فاعل و ان كان من جهة كونه قابلا لما يفيضه الفاعل عليه مباينا ، فان جهة الفعل يباين جهة القبول لانهما مقولتان ، و المقولات ماهيات متباينة بالعزلة ، و وجه ذلك ان الفعل بما هو فعل كالفاعل بما هو فاعل ان هو الا من حقيقة الوجود التى ليست البينونة بين مراتبها الا بحسب الصفة ، و لا مباينة بينهما بحسب العزلة ، ففى مراتبها بذواتها مناسبة وجودية ذاتية مع وجود مباينة بالصفة خصوصا اذا كان بعضها قاهرا بذاته و بعضها مقهورا عليه بنفسه ، فان المقهور عليه بذاته بنفسه ظل للقاهر بذاته و بذاته فرع له ، و ظل الشىء بذاته كالفرع له بنفسه له مناسبة ذاتية تامة معه لا تكون تلك المناسبة له مع غيره ، و الالكان كونه ظلاله دون غيره تخصصا
هامش
( 1 ) . الانعام / 59 .
( 2 ) . ن ، ف ، ى / 99 .
( 3 ) . 7 / 10 / 18 .
( 4 ) . ن ، ف ، ك / 237 .
( 5 ) . 3 / 10 / 18 .
( 6 ) . ن ، ف ، ك / 237 .
( 7 ) . 7 / 11 / 14 .