[ 1089 ] قوله « بالقصد الثانى . . . » « 1 »
اى فى مرتبة ثانية متأخرة عن مرتبة عقله لذاته ، و ان كان عقلها نفس عقله لذاته كما هو مذاق المتألهين من اهل التحقيق . « 2 »
[ 1090 ] قوله قدس سره « اعلم ان حيوة كل حى » « 3 »
يريد تحقيق معنى الحيوة بوجه عام يشمل جميع مراتبها و درجاتها ، و كمال التوضيح له ان الحيوة عبارة عن صفة ينوط بها الادراك و الفعل و يترتبان عليها سواء كان ترتبا خارجيا او ترتبا به مجرد العقل عند ملاحظته المفهومات على التفصيل و سواء كان الادراك ايضا من باب الاحساس او التعقل و الفعل ايضا من قبيل التحريك او مجرد الافاضة و الابداع و الاختراع اى كان محتاجا الى قوى و آلات او مستغنيا عنها و مبدء الادراك ايضا مغايرا لمبدء الفعل او متحدا به زائدين على ذات المدرك و الفاعل او متحدين معه هويّة و ان كانا مغايرين لها مفهوما و عنوانا مثال الاول من المذكورات الانسان و الحيوان فى بعض الافاعيل الصادرة عنهما و مثال الثانى منها المبدء الاول الحق تعالى ، و الذوات الكريمة القدسية بل الانسان فى افاعيله الذاتية و المقصود من الادراك هو ما به الانكشاف لا المعنى المصدرى الذى يتبادر عند الجمهور كما ان المراد من الفعل ما به الصدور اى جهة صدور الآثار من قبل الارادة و اعتبارها لا المعنى المصدرى و لا نفس الآثار ، هذا هو معنى الحيوة عند الفحص البالغ و التفتيش التام و هو مقتضى التعميم فى معانى الالفاظ و يحكم به الضرورة و الوجدان و يشهد به السنة جميع الملل و الشرائع و كلمات اساطين الحكمة كما نقل عن الشيخ سابقا من قوله « اذا قيل انه حى لم يعن به . . . » « 4 » فاحسن ذلك كله . « 5 »
[ 1091 ] قوله قدس سره « و الحق ان حكم الحيوة . . . » « 6 »
هامش
( 1 ) . 6 / 416 / 21 .
( 2 ) . ن ، ف .
( 3 ) . 6 / 417 / 3 .
( 4 ) . الاسفار 6 / 416 / 20 ؛ الالهيات من الشفا ، المقالة الثامنة ، الفصل السابع ، ص 368 .
( 5 ) . م / 265 ؛ ى / 95 ؛ ح .
( 6 ) . 6 / 418 / 10 .