تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى (فارسى) — صفحة 459

مساهمون:

ص٤٥٩
[ 1083 ] قوله « و ان معنى واحدا . . . » « 1 » اى معنى وجوديا هو نفس الوجود الواحد البسيط عقل للكل الذى هو عين ذاته و هو بعينه منشأ للكل لانه منشأ لعقله الذى هو عين فعله السارى فى الكل فهو حيوة حقة حقيقية . « 2 » [ 1084 ] قوله « و لو فرض واحد منها . . . » « 3 » هذا بيان للكبرى و بيّنها فى التّصور الادراكى بقوله فالتصور الادراكى يعنى كل تصور ادراكى شديد الوجود يكون هو بعينه مرجحا و داعيا و موجبا للافاضة و كل ما هو كذلك فهو بعينه ارادة و قدرة فكل تصور كذلك هو بعينه ارادة و قدرة . و قوله « قد سبق » بيان لصغرى القياس و صورة القياس هكذا : تصور الواجب تعالى و علمه شديد قوى ، و كل تصور كذلك فهو بعينه ارادة و قدرة ، فتصوره بعينه ارادة و قدرة . و الحوالة الى ما سبق لتأكيد ثبوت النتيجة و المطلوب لا لاحتياج البيان الى ما سبق الا فى بيان ان تصوره و علمه قوى شديد ، تدبر تفهم . « 4 » [ 1085 ] قوله الصفة الاولى . . . » « 5 » اى المعنى الناعتى المحمول عليه و ان كان عنوانا لذاته و حاكيا عنها حكاية الوجه للحقيقة ، فافهم . « 6 » [ 1086 ] قوله « بحت لا يشوبه . . . » « 7 » هذه القيود « 8 » غير مذكورة فى الشفاء « 9 » بل زادها المصنف قدس سره على قول الشيخ « انه ان و موجود » و المراد من البحت البحت « 10 » فى اعتبار العقل و ملاحظته يعنى ان الصفة الاولى له تعالى انه موجود من دون اعتبار ماهية مع عنوان الموجود او امكان و نقص سواء
هامش
( 1 ) . 6 / 413 / 20 . ( 2 ) . ن ، ف . ( 3 ) . 6 / 414 / 18 . ( 4 ) . ن ، ف . ( 5 ) . 6 / 415 / 12 . ( 6 ) . ن ، ف . ( 7 ) . 6 / 415 / 12 . ( 8 ) . اى « بحت لا يشوبه ماهية و لا نقص و امكان بوجه من الوجوه » . ( 9 ) . الالهيات من الشفا ، المقالة الثامنة ، الفصل السابع ، ( القاهره ، 1380 ه ق ) ، ص 367 ، س 13 . ( 10 ) . من قوله « هذه القيود غير مذكورة » الى هنا غير موجود فى « ى » .