التجددّى درجة من درجات ظهور صفاته تعالى ففى كل مرتبة من مراتب النهايات لها صيروة اليه و صيرورة منه فصيرورتها انّما هى اليه فى مظاهر صفاته التى هى مراتب افعاله لا الى ذاته المقدسة عن صيرورة الاشياء اليها و ورودها فيها ، تعالى ربنا عن ذلك علّوا كبيرا ، تدبر تفهم . « 1 »
[ 977 ] قوله « فى الصحيح . . . » « 2 »
قال فى سورة يس :
« إِنَّما أَمْرُهُ »
اى شأنه
« إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ »
« 3 » فى العيون عن الرضا عليه السلام : « كن منه صنع و ما يكون به المصنوع » « 4 » و فى نهج البلاغه « انما كلامه سبحانه فعل من انشأه قال يقول و يلفظ و يريد و لا يضمر و قال يريد بلا آلته » « 5 » انتهى . « 6 »
[ 978 ] قوله « معتمل . . . » « 7 »
اعتمل اضطرب فى العمل ، الاعتمال كار كردن ، و المعتمل بكسر الميم كار كننده ، و المعتمل بفتح الميم هو الذى يعمل فيه غيره فهو يقبل اثر عمله فيتغير عند تأثير المؤثر فيه ، فافهم ذلك . « 8 »
[ 979 ] قوله « كل فعل يصدر عن فاعل . . . » « 9 »
اى مع علمه به . « 10 »
[ 980 ] قوله « انها بعينها علمه و هى . . . » « 11 »
هامش
( 1 ) . ن ، ف .
( 2 ) . 6 / 355 / 19 .
( 3 ) . سوره يس / 82 .
( 4 ) . الصدوق ، عيون اخبار الرضا و التوحيد ، عنهما بحار الانوار ، كتاب الاحتجاج ، الباب 19 ، الحديث الاوّل ، ج 10 ص 314 .
( 5 ) . نهج البلاغة ، خطبه 186 ( تصحيح صبحى صالح ) : « يقول و لا يلفظ ، يحفظ و لا يتحفظ ، و يريد و لا يضمر . . . يقول لمن اراد كونه كن فيكون لا بصوت يقرع و لابنداء يسمع و انّما كلامه سبحانه فعل انه انشأه و مثله . . . »
( 6 ) . ن ، ف .
( 7 ) . 6 / 356 / 16 .
( 8 ) . ن ، ف .
( 9 ) . 6 / 359 / 9 .
( 10 ) . ن ، ف .
( 11 ) . 6 / 361 / 9 .