بيان لكبرى القياس و صورته هكذا : الفعل يجب عن ارادته ، و كل ما يجب عن ارادته يجب عن ذاته اذ ارادته عين ذاته فالفعل يجب عن ذاته . « 1 »
[ 970 ] قوله « بل كنسبة الزوجية . . . » « 2 »
يعنى بل كلوازم الماهية اذ لا ماهية له سوى وجوده الخاص به فلازم وجوده تعالى هو بعينه لازم ماهيته و ليس للماهية تقرر فى ظرف الا و لازمها متقرر معها بخلاف لوازم الوجود فيما له ماهية فان لماهيته ظرف آخر ينفك فيه عنها لازم الوجود ، هذا اذا كان المراد من الضوء ما هو القائم بجرم الشمس ، اما اذا كان المراد منه الشعاع القائم بالمستنيرات و من الحرارة الحرارة القائمة بالجسم المتسخن بالنار فمراده نفى اللزوم بطور الاعداد و اثباته بنهج الايجاب كلزوم لوازم الماهية لها ليكون لزوم العالم له تعالى بنحو الايجاب . « 3 »
[ 971 ] قوله « من ان ذاته عين الارادة . . . » « 4 »
هذا ايضا بيان لكبرى القياس على نحو المعارضة به مثل ما ذكره المعترض ، و صورته هكذا : الفعل يجب عن ذاته تعالى ، و كل ما يجب عن ذاته تعالى يجب عن ارادته ، فالفعل يجب عن ارادته فالفعل يجب عن ارادته فبالحقيقة يكون الارادة مبدء لصدور الفعل و كونها فى مرتبة الذات لا يجعل الفاعل موجبا بل هذا اجل ضروب الخ . « 5 »
[ الفصل التاسع : فى اعتضاد ما ذكرنا من الفرق بين ارادة الله سبحانه و بين ارادتنا . . . ]
[ 972 ] قوله « حصلت الارادة المسماة بالاجماع . . . » « 6 »
لاتفاق القوى الظاهرة و الباطنة التى لها مدخل فى حصول الفعل المراد حال حصولها و ان كانت مدخلية بعضها مقدمة عليها كالقوة المحركة على انها باعثة او مؤخرة كالقوة
هامش
( 1 ) . ن ، ف .
( 2 ) . 6 / 351 / 5 .
( 3 ) . ن ، ف و فى ك / 229 اوّله فقط الى قوله « وجوده الخاص به » .
( 4 ) . 6 / 351 / 8 .
( 5 ) . ن ، ف ، ك / 229 .
( 6 ) . 6 / 354 / 18 .