يتعرض له مع انه داخل فى قوله ، و اما القول بالمخصص و استدعاء كلمة اما التفصيلية فى قوله « اما المصلحة » ذكره و ابطله ، فافهم ذلك . « 1 »
[ الفصل السادس : فى دفع بعض الاوهام عن هذا المقام ]
[ 925 ] قوله « فقد مر دفعه . . . » « 2 »
فى الامور العامه فى اواخر مباحث العلة و المعلول فى فصل عقده « فى الكشف عما هو البغية القصوى و الغاية العظمى من المباحث الماضية » « 3 » عند قوله « عقد و فك » « 4 » و حاصل ما ذكره ان الماهية مأخوذه فى حد المقولات ، و الوجود ليس بماهية ، فلا يكون تحت المضاف و ان كان حقيقته الربط . « 5 »
[ 926 ] قوله « قبل الذات » « 6 »
كالاجزاء المعنوية الخارجية ، و قوله مع الذات كالاجزاء العقلية اى الجنس و الفصل و الاجزاء التحليلية اى الماهية و الوجود و الاجزاء التعملية اى الوجدان و الفقدان و الاجزاء الفرضية اى الاجزاء المقدارية فان هذه كلها مع الكل فى الخارج بخلاف الاجزاء المفهومية الخارجية ، و قوله بعدا لذات كالحيثيات التقييدية المنضمة اليها من الصفات الزائدة القائمة بها كما ذهبت اليها الاشاعرة ، و لعله قدس سره اشار الى ما هو قبل الذات و بعدها بقوله بحيثيته و حيثيته و الى ما هو مع الذات بقوله و اعتبار و اعتبار ، فان الحكم بمعية لا يخل عن تحليل و اعتبار كما لا يخفى . « 7 »
[ 927 ] قوله « لزوم اختلاف الحيثية . . . » « 8 »
هامش
( 1 ) . ن ، ف .
( 2 ) . 6 / 329 / 10 .
( 3 ) . الفصل السادس و العشرون من المرحلة السادسة من السفر الاول ، ج 2 ص 299 .
( 4 ) . 2 / 301 .
( 5 ) . ن ، ف .
( 6 ) . 6 / 329 / 15 .
( 7 ) . ن ، ف .
( 8 ) . 6 / 330 / 16 .