تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى (فارسى) — صفحة 420

مساهمون:

ص٤٢٠
[ 936 ] قوله « و لان العلم بالوقوع . . . » « 1 » يعنى العلم بانه واقع فرع كونه واقعا فتحقق العلم فى موضع لا يتصور فيه تحقق الارادة ، فان الارادة بعد الوقوع غير معقول فانفك العلم عن الارادة ، لانفكاك دليل المغايرة . « 2 » [ 937 ] قوله « قد علمت ما فيه . . . » « 3 » اى فى مغايرة هذه الصفات التى هى من عوارض الموجود بما هو موجود اى الوجود ، اذ قد علمت انها سارية به عين سريان الوجود . « 4 » [ 938 ] قوله « فهو ممنوع . . . » « 5 » و مقابل الشرطيه محذوف يعلم حاله بما ذكر و هو ان يقال و ان ارادوا الجزئية كما فى الموضع الذى ذكروه فهو مسلم و لكنه لا يدل الا على مغايرة فرد من العلم لفرد من العلم لفرد من الارادة و ذلك لا ينافى كونه عين فرد آخر منها فان العلم المسبوق بالوقوع و ان لم يكن عين ارادة الوقوع و لكنه نفس ارادة الصورة المعلومة به اذ بنفس العلم يتحقق المعلوم فى ظرف العلم ، هذا مراده فظهر من ذلك انه ليس مراده توقف اثبات المغايرة على العموم و الكلية بمعنى انه لو سلم لثبت المدعى به فقط بخلاف ما اذا ارادوا بما قالوا الخصوص و الجزئية فانه لا يثبت به المدعى و لو سلم فان منع المقدمة المعينة اعم من التوقف بهذا المعنى ، تدبر تفهم . « 6 » [ 939 ] قوله « و هو ميل اختيارى . . . » « 7 » اى مصاحب للاختيار و ملازمه بخالف الميل الطبيعى ، فانه غير مصاحب له ، لا انه من الافعال الاختيارية ليلزم التسلسل فافهم . « 8 » [ 940 ] قوله « كالتدابير الطبيعية . . . » « 9 »
هامش
( 1 ) . 6 / 337 / 7 . ( 2 ) . ن ، ف . ( 3 ) . 6 / 337 / 9 . ( 4 ) . ف . ، و فى « ن » بخطه بلا امضاء . ( 5 ) . 6 / 337 / 10 . ( 6 ) . ن ، ف . ( 7 ) . 6 / 338 / 5 . ( 8 ) . ن ، ف . ( 9 ) . 6 / 341 / 9 .