تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى (فارسى) — صفحة 414

مساهمون:

ص٤١٤
فان الارادة هى نحو من العلم ، و العلم هو الوجود بعينه . « 1 » [ 914 ] قوله « هى الصورة الفرسيه فى العلوم التفصيلية . . . » « 2 » التى نشأتها نشأة الفرق ، فلو فرض وحدة الصورتين فيها لزم كون نشأة الفرق بما هى نشأة الفرق بعينها نشأة الجمع ، بخلاف وحدتها فى العلم الاجمالى فان وحدتهما فيه لازم و الّالزم كون نشأة الجمع بعينها نشأة الفرق ، تدبر تفهم . « 3 » [ 915 ] قوله « فانّها يتعين بتعين المراد . . . » « 4 » ليس مراده ما يترأى من ظاهره من ان الارادة تتعين و تتشخص و تتقوم بالمراد المتشخص فى نفسه المشخص لها ، فان ذلك باطل و مخالف لما ذكره من انها نحو من الوجود و نسبتها الى المراد نسبة الوجود الى الموجود فانّه اذا كانت الارادة نحوا من العلم بل هى العلم حقيقة ، و العلم هو الوجود كانت نسبة الارادة الى المراد نسبة العلم الى المعلوم و نسبة العلم الى المعلوم نسبة الوجود الى الموجود الذى هو عين ذاتها فاذا كانت الارادة متشخصة بالمراد كان الوجود متشخصا بالموجود و لزم ايضا كون ارادته تعالى التى هى عين ذاته متقومة بالاشياء متعينة بها ، و هو كما ترى . بل مراده ان الارادة متشخصة بتشخص المراد الذى هو فى مرتبة ذاتها تشخص المقتضى فى مرتبة اقتضاء العلة التامة المقتضية له الذى هو عين ذاتها فتشخص الاراده بتشخص المراد هو بعينه تشخصها فى مرتبة ذاتها و انما عبر عن هذا بهذه العبارة ليشير الى معنى قولهم العلم تابع للمعلوم ، فان معناه انه مطابق للمعلوم ، فافهم ذلك . « 5 »
هامش
( 1 ) . ن ، ف . ( 2 ) . 6 / 323 / 10 . ( 3 ) . ن ، ف ، ى / 69 ، ك / 226 . ( 4 ) . 6 / 323 / 14 . ( 5 ) . ن ، ف .