[ 911 ] قوله « لانا نقول . . . » « 1 »
لعلك تقول هذا الجواب غير مطابق لما ذكره القائل فانه اعتبر الشأن فى ذات الفاعل لا مع كونه مستجمعا لجميع جهات الفاعلية . فاقول : مراده انه اذا كان الفاعل المستجمع لجميع جهات الفاعلية بما هو كذلك لا يصدق عليه اذ من شأنه ان لا يفعل ، فاذا كانت جهات الفاعليه كلها محققة فى ذات الفاعل كالواجب تعالى لم يصدق عليه بحسب ذاته انه من شأنه ان لا يفعل . « 2 »
[ الفصل الثالث : فى دفع ما ذكره بعض الناس ]
[ 912 ] قوله « و ان لم يرد بهذا الامكان . . . » « 3 »
اعلم ان الامكان الذاتى هو عدم ضرورة الوجود و العدم سلبا تحصيليا ، و له مراتب بحسب الاعتبارات المطابقة للواقع فقد يعتبر بالنسبة الى الذات فقط و يعبر عنه بالنسبة الذاتية و يتساوى الطرفين بالنظر الى حاق الوسط و هذا هو المناط فى الحدوث الذاتى المذكور فى مقابلة الامكان الواقعى و الاستعدادى و قد يعتبر بالنسبة الى الواقع من دون مادة و قوة استعدادية كامكان وجود العالم و حدوثه عند المتكلمين حال عدمه الواقعى و قد يعتبر بالنسبة الى مادة مستعدة لوجود الممكن المستعدله فهذه كلها من مراتب الامكان الذاتى فيصح ترديده قدس سره مع تقييد القائل الامكان بالذاتى ، فافهم ذلك . « 4 »
[ الفصل الرابع : فى بيان مأخذ آخر فى ابطال راى من زعم ان شأن الارادة الواحدة . . . ]
[ 913 ] قوله « بل كنسبة الوجود . . . » « 5 »
هامش
( 1 ) . 6 / 319 / 12 .
( 2 ) . ن ، ف .
( 3 ) . 6 / 320 / 14 .
( 4 ) . ن ، ف .
( 5 ) . 6 / 323 / 7 .