[ 863 ] قوله « موجود واحد . . . » « 1 »
لاكثره فيه . « 2 »
[ 864 ] قوله « و الحق انها واحدة . . . » « 3 »
من جهة اصل الوجود العقلى السارى فى جميع المراتب العقلية مع عزل النظر عن المراتب من حيث هى مراتب . « 4 »
[ 865 ] قوله « واحدة كثيرة » « 5 »
هذه الكثرة ليست كثرة نوعية حاصلة بالفصول المنوعة المنضافة الى المعنى الجنسى وجودا او عدما ، و لاكثرة شخصيّة حاصلة بالتشخصات او المشخصّات المنضمّة الى الطبيعة النوعية ، بل هي كثرة مراتب شخص واحد بالوحدة الحقيقية ، و درجاته بحسب وحدته الشخصية غير العددية الممتازة عن ساير الوحدات و الشخصيّات و مثال تلك الوحدة الجمعية بذاتها و الفرقية بدرجاتها النفس الواحدة الشخصية من الانسان ، فانّها بوحدتها جهة الشخصية الممتازة عن ساير الوحدات يتشأّن في ذاتها بشئون درجاتها في قواها و مداركها و هى بوحدتها جمعها بل بجمع جوامعها فبملا حظة تلك الوحدة العقلية قال قدس سره بوحدة علم العقل و بملاحظة تلك الكثرة قال بكثرة العقول ، فافهم ذلك . « 6 »
[ 866 ] قوله « و روح منه . . . » « 7 »
عطف على « كلمته » . « 8 »
هامش
( 1 ) . 6 / 293 / 12 .
( 2 ) . ف ، ن ، ك / 222 .
( 3 ) . 6 / 293 / 12 .
( 4 ) . ن ، ف ، ك / 222 .
( 5 ) . 6 / 293 / 12 .
( 6 ) . م / 203 ؛ ح ؛ ى / 62 ، فى هذا الموضع فى ن و ف و ك / 223 تعليقة اخرى مختصرة نقلناها مزيدا للفائدة :
« بحسب ملاحظة المراتب و الدرجات من حيث مراتب و درجات ، فتلك الكثرة ليست بحسب الفصول المنوّعة و لا العوارض المصنفّة او المشخّصة . »
( 7 ) . 6 / 294 / 2 .
( 8 ) . ن ، ف ، ك / 223 .