بحسب مقامه الاخير الذّي هو عقل تفصيلي نفساني معلّق بوجهه الادنى بالخيال الكلّى المثالى و متصل بوجهه الاعلى بالعقل الاجمالي ، فبوجهه الاوّل فيه شائبة التجدد و بوجهه الثاني عالمه عالم الثبات و انّما يسمّى ام الكتاب باعتبار وجهه النازل الذي فيه تجدّد ما الملازم لجهة القبول ، و امّا باعتبار وجهه الثابت العقلي الاجمالي فعالمه عالم الفعل و الايجاب و هو بهذا الاعتبار قلم ذاته القضاء و بوجهه الاعلى قلم و بوجهه الادنى لوح و كتاب و لذاته درجات و مراتب الى العناية بل الى العلم الكمالي الذاتي بوجه ، فافهم ذلك . « 1 »
[ 854 ] قوله « على سبيل القبول او الانفعال . . . » « 2 »
القبول في قبال الانفعال هو القبول بمعنى الاتصاف ، و الترديد بالنسبة الى طبيعة اللوح القضائى على سبيل منع الخلوّفان لطبيعته مراتب نشأتها نشأة الثبات و مرتبته هى اخيرة المراتب في النزول فيها شائبة التجدد ، ففيه من حيث طبيعته القبول و الانفعال معا و امّا بالنسبة الى كل واحدة من مراتبه بخصوصها فهو على سبيل منع الجمع كما انّه بالنسبة الى اللوح الخيالي النفساني الصورى التجدّدي المسمى بلوح المحو و الاثبات كذلك ، فاحسن التدبر فى ذلك . « 3 »
[ 855 ] قوله « وجود صور الموجودات . . . » « 4 »
اى صورها التى تكون موجودة بوجودات قائمة بذواتها ، كل واحدة منها نفس جزئية يحيط بها نفس كليّة سماوية على مشرب الاشراق ، او منطبعة فيها على مذهب المشاء ، او متحدّة معها على ما هو الحق الحقيق بالاذعان و التصديق . « 5 »
[ 856 ] قوله « الى اسبابها . . . » « 6 »
العلمية فى القدر العلمى المطابقة لاسبابها الخارجيه ، و الخارجية فى القدر الخارجى الاولى بحسب انفس تلك الصور ، و الثانية بحسب ما يطابقها . « 7 »
هامش
( 1 ) . ن ، ف ، ى / 61 ، ك / 221 .
( 2 ) . 6 / 291 / 2 .
( 3 ) . ن ، ف ، ى / 61 ، ك / 222 .
( 4 ) . 6 / 292 / 5 .
( 5 ) . ن ، ف ، ك / 222 .
( 6 ) . 6 / 293 / 2 .
( 7 ) . ن ، ف ، ك / 222 .