تلك الصور لكونها ضعيفة الوجود تابعة لوجودات تلك المدارك مطلقا كالصور العقلية المعقولة للشامخات الثابتة المجردة عن سمات الاستعدادت و شوائب القوى و الهيوليات او بما هي مدارك كالصور المدركة للمدارك المتجددة في البدايات او النهايات مستشرقة باشراقه سبحانه بنحو من التبعية ، فاحسن التأمل . « 1 »
[ 715 ] قوله « المدبرات العلوية الفلكية . . . » « 2 »
فانها مستكفية بذواتها و بواطن ذواتها و ليس لها معدات خارجة عن ذواتها بل معداتها مراتب حركاتها الذاتية الاستكمالية فاشراق المبدء القيوم عليها مستمرة ، فافهم . « 3 »
[ 716 ] قوله : المنطقية و الخيالية و الحسية . . . « 4 »
التى للنفوس الارضية فانها غير مستكفية . « 5 »
[ 717 ] قول السبزواري في الحاشية : « و هو الوجود الحقيقي » « 6 »
اي غير المحدود بحسب صقع الوجود الامكاني و ان كان محدودا بحسب صقع اهل الوجود ، فافهم ذلك . « 7 »
[ 718 ] قول السبزواري في الحاشية : « اشراقات نفسك و ظهوراتها » « 8 »
طيّب الله فاك . « 9 »
هامش
( 1 ) . م / 171 . و فى ن و ف ، فى هذا الموضع تعليقة قريبة المضمون بها نقلناها فى الحاشية مزيدا للفائدة : « اى متعلقات الاشياء كالصور العقلية و الحسية التى فى مداركنا او فى المدارك العالية ، فانها متعلقة بالاشياء تعلق الحكاية و الحاكى بالمحكى عنه فان بها يعلم الاشياء الخارجة عن تلك المدارك فتلك الصور مواضع الشعور بتلك الاشياء ، و يحتمل ان يكون المتعلق بها المدرك خاصة فيكون المراد بمرجع الضمير و هو الاشياء بعض الاشياء فان تلك الصور تابعة لوجودات تلك المدارك مطلقا كالصور العقلية المعقولة للشامخات المجردة عن سمات الاستعدادات و شوائب القوى و الهيوليات او بما هى مدارك كالصور المدركة للمدارك المتجددة فى البدايات او النهايات و تلك الصور مطلقا مستشرقة باشراقه تعالى بالتبع اى بمتابعة تلك المدارك بناء على اتحاد المدرك بالمدرك و هو الحق ، فاحسن تدبره » .
( 2 ) . 6 / 249 / 10 .
( 3 ) . ن ، ف .
( 4 ) . 6 / 249 / 11 .
( 5 ) . ن ، ف .
( 6 ) . 6 / 249 / 12 ، الحاشية الثانية ، السطر الاول .
( 7 ) . م / 171 .
( 8 ) . 6 / 249 / 12 ، الحاشية الثالثة ، السطر الرابع .
( 9 ) . م / 171 .