[ 719 ] قوله « فلا يحجبه شىء عن شىء . . . » « 1 »
بل كلّ شىء وجودى بما هو وجودى مرتبة من مراتب علمه تعالى بجميع الاشياء كنها و وجها و وجهه يظهر بالتأمل ، فتأمل . « 2 »
[ 720 ] قول السبزواري في الحاشية : « و هذا حاصل له بذاته لا لجارحته » « 3 »
فعلمه بذاته بنفس ذاته به تمام ذاته [ به انما تعلق ] « 4 » لا بوجه من ذاته دون وجه ، اذ ليس في ذاته وجود ، فذلك العلم عين ابصاره لذاته ، فذاته بصره و ابصاره لذاته باعتبارين ، و اما بصره و ابصاره لاعيان الاشياء الفائضة عنه فانما هما نفس اشراقه عليها . « 5 »
[ 721 ] قول السبزواري في الحاشية : « عينا باصرة تعالى عن التشبيه و التمثيل علوا كبيرا » « 6 »
لله درّك . « 7 »
[ 722 ] قول السبزواري في الحاشية : « جواب عما سبق آنفا » « 8 »
لو كان القائل بالقول السابق قائلا بالتشكيك الخاص الخاصى منكرا للبينونة العزلية ، تدبّر . « 9 »
[ 723 ] قوله « ليس بالصور مطلقا . . . « 10 »
متعلق بالنفى اى سواء كان علمه بذاته او بما سواه ، فافهم . « 11 »
هامش
( 1 ) . 6 / 250 / 1 .
( 2 ) . ن ، ف .
( 3 ) . 2569 / 2 ، الحاشية الثانية ، السطر الثانى .
( 4 ) . غير موجود فى « ى » .
( 5 ) . م / 171 ، ى / 55
( 6 ) . 6 / 250 / 2 ، آخر الحاشية الثانية . قوله « تعالى . . . » لم يذكر فى الطبة الحروفية .
( 7 ) . م / 171 .
( 8 ) . هذه الحاشية من السبزوارى لم يذكر فى الاسفار المطبوعة ، ( 6 / 250 / 3 ) و هى كما يلى :
قوله « فعلمه بالاشياء نفس ايجاده لها » و الايجاد الحقيقى لا المصدرى الاعتبارى هو الوجود الحقيقى مضافا الى الحق تعالى اضافة اشراقية كما نوّر ذلك باتحادهما فى العدد و هو تسعة عشر بعد حروف البسملة فالغرض انه اذا قيل وجود الاشياء علمه تعالى او حضورها علمه لا نريد ما هو صفة الاشياء او مضاف اليه بل ما هو ساقط الاضافة عن الاشياء و مضاف اليه تعالى اضافة اشراقية فخرج منه جواب عما سبق آنفا « ان الحضور صفة الحاضر . . . » .
( 9 ) . م / 172 ، ى / 55 .
( 10 ) . 6 / 250 / 7 .
( 11 ) . ن ، ف .