[ 570 ] قوله « فتكّون . . . » « 1 »
بصيغة الماضى اى قبل الوجود عن كلمته فكان . « 2 »
[ الفصل السادس : فى حال ما ذهب اليه الافلاطونيون . . . ]
[ 571 ] قوله « عينية . . . » « 3 »
اى حقائق خارجية فرقية تفصيلية لا ماهيات موجودة بوجودات ذهنية بنحو الارتسام او بوجود واحد على نهج الجمع و الاجمال فى الوجود و التفصيل فى الماهية او بوجود واحد جمعى جامع لها بحسب وجوداتها بنحو اتم جمع الحقيقة لرقائقها فافهم . « 4 »
[ 572 ] قوله « كثيرا . . . » « 5 »
قال بعض الاماجد قدس سره « بل شيئا من الاشياء ، فان علمه بها مستفاد من الصور العقلية على هذا المذهب و قد فرض انه لا يعلمها ، فلا يعلم شيئا من الاشياء » انتهى كلامه الشريف .
اقول : اذا كان المشار اليه لقوله تلك هو الاشياء التى هى مدخولة كلمة من و ليس كذلك بل المشار اليه هو الاشياء التى عبر عنها بقوله كثيرا ، و المراد بالكثير هو تلك المثل العقلية فان ما عداها معلوم لها قبل وجوده ، و لعل مراده ان شيئا من الاشياء قبل صدور شئ منها منه تعالى لا يكون معلوما و هذا صحيح و لكنه لا يكون ترقيا و لا اضرابا على ما ذكره قدس سره بعد اعتبار صدور المثل و وضعها ، تدبر تفهم . « 6 »
[ الفصل السابع : فى حال القول بارتسام صور الاشياء فى ذاته تعالى ]
[ 573 ] قوله « يعقل الاشياء من الاشياء . . . » « 7 »
هامش
( 1 ) . 6 / 184 / 5 .
( 2 ) . ن ، ف .
( 3 ) . 6 / 188 / 11 .
( 4 ) . ن ، ف .
( 5 ) . 6 / 188 / 13 .
( 6 ) . ن ، ف .
( 7 ) . 6 / 193 / 5 .