و قوله فيما بعد « عند القوة الدراكة » « 1 » فانه يدل على ان المراد فى القسم الثانى هو عدم الحضور عند شىء من القوى ، و مثال الثانى « 2 » الواجب تعالى « 3 » و مثال الثالث الوجودات النورية العينية او الصورية الغائبة عن بعض القوى الادراكية ، تأمل تفهم « 4 » . « 5 »
[ 545 ] قوله « المدرك بوجوده . . . » « 6 »
مع كونه وجودا ادراكيا كوجود الواجب الحّق و مقربيّه لعلوّه عن المدراك و كوجود الصور الذهنية الحاصلة فى المدارك الّتى هى فى عرض تلك القوة الدراكّة . « 7 »
[ 546 ] قوله « و لاكل واحد . . . » « 8 »
لعل كلمة « لا » او كلمة « ليست » زيادة من الناسخ كما لا يخفى . « 9 »
[ 547 ] قوله السبزوارى في الحاشية « او بحسب الوجود » « 10 »
او بحسب السنخ كمغايرة الوجود للماهية عند ادراك النفس للماهيات الكليّة بناء على ما ذهب اليه المصنف من اتحاد النفس بها عند تعقّلها لها . « 11 »
[ 548 ] قوله « ضرب من الوجود . . . » « 12 »
اى الوجود عن الغواشى كلّها او بعضها . « 13 »
[ 549 ] قوله « بل عينه . . . » « 14 »
هامش
( 1 ) . 6 / 163 / 1 .
( 2 ) . « مثال القسم الثانى » ، ن ، ى ، ف .
( 3 ) . « ذات الواجب بكنها » ، ن ، ى ، ف .
( 4 ) . « فافهم » ، ن ، ى ، ف .
( 5 ) . م 116 / ، ن ، ف ، ى / 33 .
( 6 ) . 6 / 162 / 17 .
( 7 ) . ن ، ف ، ك / 202 .
( 8 ) . 6 / 163 / 3 .
( 9 ) . ن ، ف .
( 10 ) . 6 / 163 / 6 ، الحاشية الاولى ، السطر الثانى .
( 11 ) . م / 116 .
( 12 ) . 6 / 163 / 17 .
( 13 ) . ن ، ف .
( 14 ) . 6 / 163 / 17 .