و الامر فضلا عن الجوهر و الناطق الذاتيين الحاصلين لنا بنظرو اكتساب المجهولين لكثير من العقول . « 1 »
[ 534 ] قوله « ان تكون هذه الهوية . . . » « 2 »
خبر لتكون و اسمه ضمير مستتر راجع الى النفس . « 3 »
[ 535 ] قوله « على القوم . . . » « 4 »
اى الذين استدلوا على تجرّد النفس بذاتها عن الاجسام المادّية و تفسيره به من قال تجردها عن الماهيّة بعيد غاية البعد ، و وجه الاندفاع ان الجوهر ليس من الذاتيات للنفس بل ان هى الا الهوية البسيطة ، فافهم ذلك . « 5 »
[ 536 ] قوله « كثيرا . . . » « 6 »
التقييد بالنسبة الى القوى الطبيعّية المنغمرة فى الطبيعة كانغمار العوارض الجسميه و الصور الطبيعية فى المادة فان تلك القوى كتلك الاعراض و الصور لاجل ما ذكر ليس لها حضور اداراكى فى مشهد النفس الا بصورها المنتزعة منها و ان كانت حاضرة عندها بوجوداتها و الحضور الوجودي هو الحضور الادراكي بعينه لانها رشحات النفس و اطوارها ، هذا اذا كانت كلمة « كثيرا » قيدا للقوى و اما اذا كانت قيدا للادراك فوجه التقييد ان النفس قد تدرك هذه الامور بصور منتزعة منها و كلمة « من » في قوله « من قواها » على التوجيه الاول للتبعيض و يحتمل الجنسية بعيدا ، و على التوجيه الثاني للجنسية و يحتمل للتبعيض بعيدا و يؤيد التوجيه الثاني تذكير كلمة كثيرا ، فاّن المناسب للّاول تأنيثها كما لا يخفى . « 7 »
[ 537 ] قوله « ادراك هذه الامور . . . » « 8 »
هامش
( 1 ) . ن ، ف ، ى / 32 ، ك / 201 .
( 2 ) . 6 / 157 / 4 .
( 3 ) . ن ، ف ، ك / 201 .
( 4 ) . 6 / 157 / 7 .
( 5 ) . ن ، ف .
( 6 ) . 6 / 157 / 13 .
( 7 ) . ن ، ف ، ش ، ى / 32 ، ك / 201 .
( 8 ) . 6 / 158 / 10 .