اى عين الوجود على الاطلاق . « 1 »
[ 550 ] قوله « فى نفسه او لا . . . » « 2 »
مثال الاوّل الصور الجوهرية الحالّة فى الموادّ و الاعراض الحالّة فى الموضوعات بحسب ذواتهما بناء على ما ذهب اليه الجماهير من مباينتهما لمحالّهما و بحسب درجة وجودهما بناء على ما هو الحقّ من اتحّاد الصور مع موادّها و الاعراض مع موضوعاتها ، تدبّر تفهم .
و مثال الثانى العرضيات المحمولة على معروضاتها بحسب وجود تلك المعروضات لا بحسب وجود مباديها القائمة بتلك المعروضات كالاسود المحمول على الجسم بحسب وجود الجسم لا بحسب وجود السواد القائم به ، فانّه من هذه الجهة مثال للشق الاوّل ، فاّن السواد مصداق له بالذات فله وجود بحسب هذا المصداق فى نفسه ، و كذا المعقولات الثانية ، اذ ليس لها وجود فى نفسها ، فافهم ذلك . « 3 »
[ 551 ] قوله « و قد اشرنا . . . » « 4 »
موضع الاشارة المقدّمة الثانية من هذه المقدمّات عند قوله « اعلم ان اكثر القوم ذهبوا . . . » « 5 » . « 6 »
[ 552 ] قوله « يمكن ان يعقل . . . » « 7 »
خبر لقوله « كل موجود » . « 8 »
[ 553 ] قوله « بوجه . . . » « 9 »
اى بكنه ماهيته او بوجه من وجوهها و بمرتبة وجوده او مرتبة وجود عال من مرتبة
هامش
( 1 ) . ن ، ف .
( 2 ) . 6 / 167 / 10
( 3 ) . ن ، ف .
( 4 ) . 6 / 167 / 15 .
( 5 ) . 6 / 152 / 3 و فى الاسفار المطبوعة « زعموا » .
( 6 ) . ن ، ف ، ك / 202 .
( 7 ) . 6 / 861 / 4 .
( 8 ) . ن ، ف .
( 9 ) . 6 / 168 / 4 .