اللامجعوليّة بلا مجعولية اذ لو فرض كونها بذاتها مجعولة للذات لتخلّل « الفاء » بينها و بين الذات و بينها و بين قبول الذات لها و لو كان بمعنى مطلق الاتصاف بل بينها و بين ايجاد الذات اياها فصح ان يقال وجدت الذات اوجدت صفاتها فوجد الصفات فاتصّفت الذات بها و طباع اوجد فوجد يوجب التقدم و التاخر في الوجود فوجود تلك الصفات متاخر عن الذات فاتّصافها بها متاخر عنها و ذلك يلازم القبول الانفعالى فاذن مورد القبول الاتصافي المقابل للقبول الانفعالى انّما هو في صورة كون الصفات بطبايعها لا بوجوداتها من لوازم الذات حتى يكون لا مجعولة بلا مجعوليتها و موجودة بوجودها من دون تخلل الفاء ، فاحسن التدبر . « 1 »
[ 492 ] قوله « لما فيه معنى ما بالقوّة . . . » « 2 »
اى لما هو فى ذاته ، و قوله « معنى » خبرانّ . « 3 »
[ 493 ] قوله « و امكان حصول . . . » « 4 »
اى الامكان الاستعدادى للمقبول و هو ملازم لاستعداد القابل له مقدّم على قبوله له بالفعل فجهة القبول بالفعل مقدّم عليه . « 5 »
[ 494 ] قوله « فلو تّم لتّم الاستدلال . . . » « 6 »
و فى بعض النسخ « لتم الدست » و هو بفتح الدال و سكون السين و معناه بالفارسية المناسب لهذا الموضع ، دست ورقها . « 7 »
[ الفصل الرابع : فى تحقيق القول بعينية الصفات الكمالية للذات الاحدية ]
[ 495 ] قوله « و التالي محال لان جهة النقص . . . » « 8 »
هامش
( 1 ) . ن ، ف ، ش ، ى / 26 ، ك / 199 .
( 2 ) . 6 / 131 / 9 .
( 3 ) . ن ، ف ، ك / 199 .
( 4 ) . 6 / 132 / 14 .
( 5 ) . ن ، ف .
( 6 ) . 6 / 132 / 21 .
( 7 ) . ن ، ف ، ك / 199 .
( 8 ) . 6 / 134 / 9 .