[ الموقف الثانى : فى البحث عن صفاته تعالى على وجه العموم و الاطلاق ]
[ الفصل الاول : فى الاشارة الى اقسام الصفات ]
[ 481 ] قوله « و جميع الحقيقيات . . . » « 1 »
يريد ابطال ما ارتكز فى اذهان الجمهور من ان الصفات الحقيقية تغاير الصفات الاضافية ذاتا ، قالوا الحيوة صفة حقيقية ، و المبدئية و القادرية و الخالقية صفات اضافية ، و العلم صفة ذات اضافة . و تحقيق الحقّ بان لا تغاير بينهما ذاتا بل درجة و مقاما فلحقيقة الحيوة مقامان و درجتان ، و الحيوة الصرفة الّتى هى عين ذاته تعالى من صفاته الحقيقية ، و الحيوة التى هى عين فعله سبحانه من صفاته الاضافية لكونها مضافة الى الاعيان الخلقية و فعله تعالى هى قيوميّته لتلك الاعيان بعينه ، تدبّر تفهم بحدّه حقيق بالتصديق . « 2 »
[ 482 ] قوله « زائدة على ذاته متغايرة . . . » « 3 »
و الّا لكانت الفاظها مترادفة . « 4 »
[ 483 ] قوله « و الا يخل بوحدانيته . . . » « 5 »
هامش
( 1 ) . 6 / 119 / 2 .
( 2 ) . ن ، ف ، ك / 197 .
( 3 ) . 6 / 120 / 13 .
( 4 ) . ن ، ف ، ك / 197 .
( 5 ) . 6 / 120 / 14 .