اى بنفسه ذلك المفعول . « 1 »
[ 488 ] قوله « كلّما قبل بنفسه فعل . . . » « 2 »
اى بنفسه ذلك المقبول . « 3 »
[ 489 ] قوله « و يجعله واجب الحصول » « 4 »
اي بالوجوب السابق على وجود معلوله المتقرر في مرتبة اقتضائه له فيكون للمعلول تعين في مرتبة ذلك الاقتضاء الذي يكون في مرتبة ذاته بما هو فاعل فتكون واجدا لمعلوله بنحو اعلى و امّا القابل من حيث هو قابل فيعتبر فيه فقدان المقبول و الوجدان و الفقدان متقابلان و لا يجوز كون احد المتقابلين مبدءا للاخر بل مبطل له فلا يتصوّر كون احدهم عين الذات و مبدء للاخر فتكون الذات بسيطة فالاقسام المحتملة منحصرة فيما ذكر ، تدبّر تفهم . « 5 »
[ 490 ] « و البرهان لا يساعد . . . » « 6 »
يعنى ما يساعد عليه البرهان و هو نفى زيادة الصفات على ذاته تعالى بحيث تكون ذاته تعالى قابلة لها قبولا انفعاليا اعمّ من المدّعى و هو نفى الزيادة مطلقا الملازم لكونها عين ذاته تعالى لمكان احتمال كونها زائدة عليها بحيث تكون الذات قابلة لها قبولا اتصافيا بان تكون حقائقها من لوازم الذات كلوازم الماهيات ، فلقائل ان يقول الخ . « 7 »
[ 491 ] قوله « فلقائل ان يقول » « 8 »
هذا ليس بيانا آخر بل هو بيان لصورة احتمال كون القبول بمعنى مطلق الاتصّاف و تصوير له فانّه لا يتصور الّا بان يكون تلك الصفات من اللوازم المجعولة بجعل الملزوم و
هامش
( 1 ) . ن ، ف ، ك / 198 .
( 2 ) . 6 / 126 / 13 .
( 3 ) . ن ، ف ، ك / 198 .
( 4 ) . 6 / 127 / 1 .
( 5 ) . ن ، ف ، ش ، ى / 25 .
( 6 ) . 6 / 128 / 4 .
( 7 ) . ن ، ف .
( 8 ) . 6 / 128 / 5 .