[ الفصل السادس و الثلاثون : فى ان القوى الجسمانية لا تفعل الا بمشاركة الوضع ]
[ 360 ] قول الاردكانى فى الحاشية « و هو بهذا القدر ليس بمدّعاه . . . » « 1 »
وضعية الوجود الوضع عين ذاته و ذاته علّة و فاعلة و الفاعل مناسب بذاته لمفعوله ، فللوضع الخاص ، مدخل فى فاعليته ، تدبر تفهم . « 2 »
[ الفصل الثامن و الثلاثون : فى انّه لا يشترط فى الفعل تقدّم العدم عليه ]
[ 361 ] قوله « عين التجدّد و الحدوث بل فى ماهيّة . . . » « 3 »
اى بل ليس فى ماهية ، تدبر . و يمكن ان يوّجه بظاهره بان يكون المراد من العروض العروض الفرضى ، و يحتمل ان يكون العبارة « يفرض » ، تدّبر . « 4 »
[ 362 ] قول الاردكانى فى الحاشية « فكما انه لامع المؤثر باق فكذلك . . . » « 5 »
اى على زعمكم . « 6 »
[ 363 ] قوله « فهو عند المؤثر لا يبقى كما كان . . . » « 7 »
اى فى تلك المرتبة و ان كانت باقية فى مرتبة متقدّمة و هى مرتبة الذات بخلاف الحدوث فانّه باق فى المرتبة الاخيرة بل لا مقام له الّا تلك المرتبة و بذلك يندفع ما آورده المحشى ره « 8 » . « 9 »
هامش
( 1 ) . حاشية المحقق الاردكانى ذيل قول المصنف « فيكون فاعليته ايضا بحسب الوضع » ( 2 / 377 / 12 ) :
« لا يخفى انه لا يلزم من هذه المقدمّات مدّعى المصنف و هو وجوب وضع الفاعل جسمانى مع محل ما يفعل فيه بل غاية ما لزم وجوب وضع ما و هو بهذا القدر ليس بمدّعاه ، و على هذا يظهر عدم صحّة تفريع قوله « فالاوضع . . . » على ما قبله ، اللّهم الّا ان يدعى البداهة بعد اثبات ذلك فيما هو مدّعاه ، فافهم . »
( 2 ) . ل / 486 .
( 3 ) . ل / 491 .
( 4 ) . 2 / 385 / 10 .
( 5 ) . حاشية المحقق الاردكانى ذيل قول المصنف « و الحدوث هو مع المؤثر لامعه » ( 2 / 390 / 4 )
فكما انّه لامع لا مؤثر باق فكذلك مع المؤثر ، و فيه شىء لا يخفى .
( 6 ) . ل / 491 .
( 7 ) . 2 / 390 / 6 .
( 8 ) . حاشية المحقق الاردكانى فى هذا المقام : « لانّه يكون عند المؤثر بحسب الواقع بل بحسب الذات فقط بخلاف كونه لامعه فانّه يكون بحسب الواقع و بحسب الذات معا ، و لا حدان يقول اذا كان جهة الحاجة هى الامكان فامّا ان يكون الامكان بحسب الذات و الواقع معا جهة الحاجة او الامكان بحسب الذات فقط ، و ان كان الاوّل فعلى ما ذكره لم يكن باقيا حال انفعل -