الاولى بدون الباء كما فى الشفا « 1 » . « 2 »
[ 369 ] قوله « يكون الجسم محركا لذاته و ان . . . » « 3 »
بفتح الالف اى بدون لزوم شئ ممّا قلتموه . « 4 »
[ 370 ] قوله « فيه امرا واحدا له و بعضها . . . » « 5 »
هكذا فى النسخ التى رأيناها ، و الاولى تقديم « له » على « فيه » و خبر له راجع الى اللازم و ضمير فيه راجع الى الشئ ، فافهم .
[ الفصل الخامس عشر : فى عدم كون المبدء للحركة خارجا عن المادّة ]
[ 371 ] قول الاردكانى فى الحاشية : « و يرد عليهما ان المعيد لم لا يجوز . . . » « 6 »
كلام المصنّف فى الفاعل المعيد لا فى المقابل فافهم . « 7 »
[ الفصل السادس عشر : فى انّ كل حادث يسبقه قوّة الوجود و مادّة تحملها ]
[ 372 ] قوله « اذ لو كان ممتنعا . . . » « 8 »
اى قبل وجوده فى نظام الوجود لا فى مرتبة ماهيته فقط ، تدّبر . « 9 »
[ 373 ] قوله « لا كون الشئ ممكن الوجود . . . » « 10 »
هامش
( 1 ) . الفصل الاوّل من المقالة الثانية من السماع الطبيعى من الشفا / 87 .
( 2 ) . ن ، ف .
( 3 ) . 3 / 42 / 6 و فى الطبعة الحروفيه « لذاته و لم يلزم » .
( 4 ) . ن ، ف .
( 5 ) . 3 / 44 / 5 ، و فى الطبعة الحروفيه « فيه امرا واحدا و بعضها . . . »
( 6 ) . حاشية المحقق الاردكانى ذيل قول المصنف « فان المزاج المعدوم لا يعيد ذاته . . . » ( 3 / 49 / 17 )
« فيه اشارة الى وجهين : الاوّل ان المعدوم لا يؤثر ، الثانى : ان المعدوم لا يعاد ، و يرد عليهما ، ان المعيد لم لا يجوز ان يكون ما فى البدن من طبايع العناصر و يكون الاعادة يرده الى المزاج الاوّل كما قال اوّلا ، فان كان هذا اعادة للمعدوم يلزم عليهما ايضا و الّا فلا يلزم عليه ايضا . . . » انتهى موضع الحاجة منها .
( 7 ) . ل / 525 .
( 8 ) . 3 / 50 / 1 .
( 9 ) . ن ، ف .
( 10 ) . 3 / 50 / 2 .