ملاحظة اتحاد المدرك و المدرك و عدم كون التغذيه بالصاق الغذاء الى جوهر المغتذى و تشبيهه به يدفع هذه الكلمات ، تدبّر . « 1 »
[ 349 ] قوله « الى الله تصير الامور و . . . » « 2 »
الواو عاطفة من المصنف و ليس جزءا من الآية الاخيره « 3 » . « 4 »
[ 350 ] قوله « و كتكليفه القوة الشهوية المباضعه . . . » « 5 »
مفعول لقوله « كتكليفه » . « 6 »
[ 351 ] قول المحشى الاردكانى « انه اول الاوائل و آخر الاواخر . . . » « 7 »
اذا اخذ ظهور الصفات و التجليّات الاسماء من حيث الحكاية كانت الحكاية غاية بالعرض و ذو الحكاية غاية بالذات فهو الاوّل بذاته و الآخر بفعله تدّبر تفهم . « 8 »
[ 352 ] قول الاردكانى فى الحاشية « اى يتوجهونه له . . . » « 9 »
هامش
- الآكل على انّه مخالف للضرورة ، فان العقل حاكم بالضرورة بان الآكل بمعنى الفاعل للاكل هو الشخص لا غير و الحاصل انه ان اراد ان العلّة الغائية الحقيقية عائدة الى الفاعل يكمله له كما يدل عليه كلامه اخيرا حيث قال « فظهر ان تقسيمهم الخ » فكلامه هذا آب عنه و ان اراد به ما هو صريح كلامه و هو ما ذكرنا فلا يلزم ما ذكرنا ، على ان الشبع التخيلى لم يصر شبعا خارجيا بل بعد تخيّل الشبع حصل له الشبع الخارجى بواسطة الاكل و اين هذا من ذاك ، نعم حصل الشبع الخارجى للفاعل و رفع نقصه و استكمل به ، هذا . » انتهى .
( 1 ) . ل / 438 .
( 2 ) . 2 / 272 / 6 .
( 3 ) . العلق / 8 : ان الى ربك الرجعى .
( 4 ) . ن ، ف / 179
( 5 ) . 2 / 277 / 6 .
( 6 ) . ن .
( 7 ) . حاشية الاردكانى ذيل قول المصنف « و لك ان تقول الخ » ( 2 / 278 / 20 )
« الظاهر انه جواب آخر بتسليم الملازمة و منع بطلان التالى و لكن المحذور الذى الزمه المغرض هو التقديم بحسب الوجود الخارجى اى الوجود الذى به موجود فى الخارج و التأخر بحسبه و ما سلّمه المجيب و منع بطلانه شىء آخر و لا يمكن تسليم ما ذكره المعترض و منع بطلانه . فالحق ان لا يحمل على الجواب بل على تحقيق انه يمكن ان يقال انّه اوّل الاوائل و آخر الاواخر لكن هذا المعنى لتقسيم الكلام ، و انت خبير بان كلا منهما اضافى فلا تغفل » انتهى موضع الحاجة منها .
( 8 ) . ل / 442 .
( 9 ) . حاشية المحقق الاردكانى ذيل قول المصنف « و حيث ما يتولونه » ( 2 / 285 / 16 ) : اى يتوجهونه له اى لكل منهم لا محالة ولىّ و صاحب هناك .