يَنْظُرُونَ »
« 1 » و باتحاد صعود الوجود بنزوله كل مرتبة بما يكافئه بعد ذلك ايضا فظهر الشوق فى كل مرتبة وحّد فينزل الوجود ثانيا و يحصل خلق آخر ثم قيامة اخرى و هكذا ، « يا دائم الفضل على البريّة و باسط اليدين بالعطية » . « 2 » تدبّر تفهم . « 3 »
[ 343 ] قول الاردكانى فى الحاشية « على ان هذا هو ما اشار اليه الشيخ . . . » « 4 »
مصحّح ما ذكره قدّس سرّه اتّحاد الهيولى مع كل صورة تصل اليها و ارتقائها الى مقامها و الشيخ ليس قائلا بشىء منها ، فافهم . « 5 »
[ 344 ] قول الاردكانى فى الحاشية « حصول الشوق النفسانى للهيولى . . . » « 6 »
لما كان الشوق حاصلا من وجدان و فقدان و امكان حصول المفقود و هذه كلّها فى الهيولى مع انّها لو لم يكن لم يحصل شوق مع حركة و الى المطلوب و وصول اليه و هى متّحدة بالصورة فهى شائقة بذاتها . « 7 »
[ 345 ] قوله « مفقودة و شوقها لها موجودة » « 8 »
خبر لقوله « الهيولى » و قوله « و شوقها » عطف على قوله « نزاعها » و قوله « مفقودة » حال لقوله « الصور » او صفة له ، و اداة التعريف سقطت من قلم الناسخ ، و الحاصل ان الهيولى نزاعها و شوقها الى الصور المفقودة موجودة و باقية ، فافهم . « 9 »
هامش
( 1 ) . الزمر / 68 .
( 2 ) . دعاء ليلة الجمعة ، مصباح الكفعمى / 647 .
( 3 ) . ل / 415 .
( 4 ) . حاشية المحقق الاردكانى ذيل قول المصنف « فان المادة و ان كانت . . . » ( 2 / 241 / 7 )
« الظاهر انه وجه لعدم صحته على الاطلاق و لكن ليس بتامّ لمجال المنع فيه الّا ان يتمسّك بالاتحاد بينهما فى الوجود كما ذكرنا و حينئذ للشيخ ان يقول ان الكلام فى نفس الهيولى المجرّدة لا فى الهيولى المتحصّلة المتعيّنة على انّ هذا هو ما اشار اليه الشيخ اخيرا بقوله « و لو كان بدل الهيولى بالاطلاق » الخ و ليس وجها آخر كمالا يخفى . »
( 5 ) . ل / 417 .
( 6 ) . حاشية المحقق الاردكانى ذيل قول المصنف « لما ذكرنا من اثبات المقدّمة الممنوعة » ( 2 / 241 / 18 )
« اى المندوحة و هى حصول الشوق النفسانى للهيولى ، حيث قال الشيخ و امّا الشوق النفسانى فلا يخفّف فى سلبه عن الهيولى و ما ذكره هو قوله و باعتبار تحصلاتها الطبيعية يكون لها اشواق طبيعية ، فتبصّر حق التبصّر .
( 7 ) . ل / 417 .
( 8 ) . 2 / 245 / 13 .
( 9 ) . ن ، ف / 172 .