تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى (فارسى) — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣

[ الفصل العشرون : فى العلّة الصورية و الفرق بين الطبيعة و الصورة ]

[ 346 ] قول المحشى الاردكانى « و فيه ان اشتراك هذه المعانى فى معنى لا يستلزم ذلك ، كما لا يخفى . » « 1 » ما استدل بهذا ليرد عليه عدم الاستلزام بل باستعمالهم على وجه الحقيقة فى المعنى العام . فافهم . « 2 »

[ الفصل الثانى و العشرون : فى تفصيل القول فى الغاية و الاتفاق و العبث و الجزاف ]

[ 347 ] قوله « فان التخيل غير الشعور به . . . » « 3 » قال الشيخ فى الهيات الشفا : « فان كل فعل نفسانى كان بعد ما لم يكن فهناك شوق مالا محالة و طلب نفسانى و ذلك مع تخيل ما ، الا ان ذلك التخيل ربما كان غير ثابت بل سريع البطلان او كان ثابتا و لكن لم نشعر به ، فليس كل من تخيل شيئا يشعر ذلك و يحكم انه قد تخيل و ذلك ان التخيل غير الشعور بانه قد تخيل و هذا ظاهر و لو كان كل تخيل يتبعه شعور بالتخيل لذهب الامر الى غير النهايه . « 4 » » انتهى كلامه . « 5 »

[ الفصل الرابع و العشرون : فى الفرق بين الخير و الجود ]

[ 348 ] قول المحشى الاردكانى « و رفع نقصه و استكمل به هذا . . . » « 6 »
هامش
( 1 ) . حاشية المحقق الاردكانى ذيل قول المصنف « و قد نبهناك على انّ الكل مما اشركت . . . » ( 2 / 246 / 12 ) « اشارة الى ان معنى الصورة واحد و الاختلاف فى موارد الاستعمال لا فى معنى الصورة ، و فيه ان اشتراك هذه المعانى فى معنى لا يستلزم ذلك كما لا يخفى . » ( 2 ) . ل / 420 . ( 3 ) . 2 / 253 / 7 . ( 4 ) . الالهيات من الشفا ، المقالة السادسة ، الفصل الخامس ، ( قاهره 1380 ) ، ص 288 . ( 5 ) . ن ، ف / 174 . ( 6 ) . حاشية المحقق الاردكانى ذيل قول المصنف « فنقول انك لو نظرت . . . » ( 2 / 270 / 15 ) « حاصل كلامه ان العلة الغائية فى الحقيقة هى العلة الفاعلية للفعل . . . » الى ان قال : « و بالجملة غرضه ان الفاعل و الغاية واحد مطلقا بحسب النظر التحقيقى العميق ، هذا هو مراده و انت بعد تدقيق النظر خبير بانّه لا يلزم مما ذكره هذا المعنى و بالجملة كون الاكل صادرا من السبع بمعنى انه فاعل له فتم و لا يلزم مما ذكره ذلك ، نعم انه شرط صدور الاكل من -