كلام المصنّف قدّس سرّه ليس ناظرا الى اللازم الاوّل بل الى سائر اللزومات الراجعة اليه فانّها منتزعة اخيرا من المرتبة التى هو منتزع منها فتكون ذاتية له و ان كان الكلّ عرضيا بالنسبة الى ذات الملزوم ، تدبر تفهم . « 1 »
[ 181 ] قول الاردكانى فى الحاشية « و وجودها من هذه الحيثية غير وجود الفوقية بالمعنى المذكور . . . » « 2 »
كون الامر الاعتبار فى مرتبة منشأ انتزاعه غير كونه فى مرتبة موصوفة و وجود السماء مضافا الى امر خارج ليس وجود للسماء و المفهوم المنتزع منه عرضى للسماء فوجود السماء فى مرتبة متأخرة عن مرتبة السماء فاذا فرضت اللزومات المترتبة لزم التسلسل فى الواقع لا فى ظرف الاعتبار فقط ، تدبر تفهم . « 3 »
[ 182 ] قوله « له تحقق رابطى يكفى . . . » « 4 »
اى يكفى هذا التحقق الرابطى فى كون . . . « 5 »
[ 183 ] قول الاردكانى فى الحاشية « الى وجود عليحده و ينقطع بانقطاع الاعتبار . . . » « 6 »
هذا جواب القوم و المصنف بعينه و ظاهر كلام المحقّق انفراده بجواب خاص ، تدبّر . ( 1288 ه . ق ) . « 7 »
هامش
- السماء بذاتها ليست موصوفة بالفوقية بل الموصوف بها هى ذات السماء مع الاضافات المخصوصة * و النسبه الخاصة و وجودها من هذه الحيثية غير وجود الفوقية بالمعنى المذكور * * و كيف لا و القول بعينيّة الصفات فرع عليه بل هو عينه و هو نفسه قائل به . » انتهى موضع الحاجة منها .
( 1 ) . ل / 93 .
( 2 ) . نقلنا حاشية الاردكانى ذيل التعليقة السابقة و عينّا موضع الحاجة منها بعلامة * * .
( 3 ) . ل / 93 .
( 4 ) . 1 / 146 / 8 .
( 5 ) . ف / 34 .
( 6 ) . حاشية الاردكانى ذيل قول المصنف « ثم ان فى كلامه بعضا من مواضع الانظار اما اوّلا . . . » ( 1 / 147 / 1 )
« اى بعض كلماته فى الجواب المذكور منظور فيه امّا اوّلا فقوله كوجود الجزء المفصّل . . . » الى ان قال : « فغرضه ان الوجود الواحد كاف فى هذا الحكم و ان كان المحكوم عليه حين الحكم موجودا عليحدة و هذا ينقطع بانقطاع الاعتبار فمن اين يلزم التسلسل و بالجملة كانّه يقول فى صحّة الحكم عليها اى على تلك اللزومات بتلك الاحكام يكفى الوجود الوحدانى الكذائى للمنتزع عنه و الحكم بالفعل يحتاج الى وجود عليحدة و ينقطع بانقطاع الاعتبار و هذا معنى الاعميّة التى ادّعاها » . انتهى موضع الحاجة منها .
( 7 ) . ل / 95 .