و امكان العدم فى الاستقبال ، تدّبر . « 1 »
[ 188 ] قول الاردكانى فى الحاشية « لو وجب دفع الوجود هيهنا على ما ذكره لوجب لرفع العدم . . . » « 2 »
لا يخفى على ذوى البصائر انّه اذا رفع الوجود و لم يرفع رفعه كان رفعه الغير المرفوع ملازما للعدم بل عينه و اذا رفع العدم و لم يرفع رفعه كان رفعه مساوقا للوجود فاذن يلزم اجتماع النقيضين نظرا الى الرفعين و ارتفاعها نظرا الى المرفوعين . « 3 »
[ 189 ] قوله « و هو لا ينفك عن ايجاب الوجود . . . » « 4 »
بل الممكن لدلالة الامكان عليه . « 5 »
[ 190 ] قول الاردكانى فى الحاشية « و هو فى مقام الطعن و الرّد عليهم . . . » « 6 »
و ظنى انّه ليس فى كلام المصنف ردّ على من اعتبر الامكان الاستقبالى بل غرضه تحقيق مرادهم و مقصوده من الجمهور العامّة من الناس . « 7 »
[ 191 ] قول الاردكانى فى الحاشية « فبالاعتبار الاوّل كان معناه تهيّؤ الشىء . . . » « 8 »
الظاهر من كلام المصنف تفسير الامكان الاستعدادى بالتهيّؤ المذكور و نسبته الى المستعد لا المستعد له و لعلّ وجهه اطلاق الامكان الاستعدادى على الاستعداد ايضا فى
هامش
( 1 ) . ل / 102 .
( 2 ) . حاشية الاردكانى ذيل قول المصنف « و من اشترط . . . » ( / 1531 / 2 )
( 3 ) . ل / 102 .
( 4 ) . 1 / 153 / 16
( 5 ) . ل / 103 .
( 6 ) . حاشية الاردكانى ذيل قول المصنف « و هو لا ينفك عن ايجاب الوجود » ( 1 / 153 / 16 )
اى مثلا فهو فى الواقع اما واجب او ممتنع لا ممكن . . . » الى ان قال : « انّا و ان وجّهنا كلامه اوّلا و آخرا و لكن الانصاف انّ مراده من الجمهور هيهنا هم الذين وضعوا الامكان الاستقبالى و هو فى مقام الطعن و الردّ عليهم و فهم من كلامه الامكان بحسب الواقع فى الاستقبال فرّد عليهم بما ردّ عليهم . . . » انتهى موضع الحاجة منها .
( 7 ) . ل / 104 .
( 8 ) . حاشية الاردكانى ذيل قول المصنف « ثم قد يطلق الامكان الخ » ( 1 / 154 / 15 )
هذا معنى خامس للامكان و يقال له الامكان الاستعدادى . . . » الى ان قال : « قوله و هذا المعنى له نسبة الى الشىء الاول و نسبة الى الشىء فبالاعتبار الاوّل كان معناه تهيؤ الشىء * بان يصير الاوّل ثانيا و * * * و يقال له الامكان الاستعدادى اى جواز حصول الشىء للاوّل جوازا ناشيا من تحقق بعض الشرائط و ارتفاع بعض المواقع . » انتهى .