تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى (فارسى) — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
الّاهى و لا تتعيّن مرتبة من الوجود بحسب ذاتها فيمكن ان يوجد ماهية واحدة بوجود عقلى الهى و بوجود مثالى برزخى و بوجود كونى مادّى و بوجود ظلّى مشعرى بخلاف الوجود فانّه فى كلّ مرتبة عين الموجودية الخاصّة و الانقلاب محال ، فافهم . « 1 » [ 88 ] قول الاردكانى فى الحاشية « و كان فى العلم الشهودى الوجهى تفصيلا . . . » « 2 » العلم الحضورى الاشراقى باثر الشىء من حيث هو اثره هو بعينه العلم بذلك الشىء فى مرتبة اثره اذ اثر الشىء و آيته هو الشىء بوجه الحكاية من حيث هى حكاية هو العلم بالمحكى عنه و لكن فى مرتبة الحكاية بخلاف العلم بوجه الشىء فى العلم الحصولى الارتسامى فان العلم بوجه الشىء فيه هو العلم بما هو خارج عنه غير واجد له و من اجل ذلك يكون العلم فيه بنفس الوجه علما اكتناهيا و بذلك الشىء علما وجهيا و معرفة رسمية و يكون العلم بوجه الشىء فى العلم الحضورى الاشراقى علما وجهيا و معرفة حدية و ان كان حدا ناقصا ، تدبّر تفهم . « 3 » [ 89 ] قول الاردكانى فى الحاشية « ان العلم بالعلة مستلزم . . . » « 4 » بل هو عينه على نحو اعلى ، تدبّر . « 5 »
هامش
( 1 ) . ل / 53 . ( 2 ) . حاشية الاردكانى ذيل قول المصنف « و اما ان حقيقته غير معلومة لاحد علما اكتناهيا . . . » ( 1 / 114 / 3 ) : « اى علما شهوديا اكتناهيا الخ فان قلت : كما انه لا يمكن العلم الاكتناهى الشهودى به تعالى مطلقا كذلك لا يمكن العلم الاكتناهى الحصولى به و كما يمكن العلم الشهودى الوجهى كذلك يمكن العلم الحصولى الوجهى به فلم قال اوّلا انه لا يمكن ان يكون حقيقته معلومة بالعلم الحصولى على سبيل الاطلاق و فصل الثانى بل الحرى ان يقول لا يمكن ان يتعلّق به العلم الاكتناهى مطلقا سواء كان شهوديا او حصوليا عقليا او حسيّا و يمكن تعلق العلم الغير الاكتناهى الوجهى به مطلقا . قلت : لما كان ظاهرا ان مراده من العلم الحصولى هناك هو الحصولى الاكتناهى لم يفصّله و كان فى العلم الشهودى الوجهيين يحتاج الى البيان الذى ذكره فصلّه و بينّه ، هذا ثم لا يذهب عليك انه فرق بين هذين العلمين الوجهين فان العلم الشهودى الوجهيين ايضا على ما ذكره هو العلم بالذات و لكن لا بتمامها لا العلم بوجه الذات كما فى العلم الحصولى و ان كان علما بالوجه بوجه هذا . » انتهى . ( 3 ) . ل / 54 . ( 4 ) . حاشية الاردكانى ذيل قول المصنف « و له حصول تام عندها . . . » ( 1 / 114 / 6 ) : « اى العلّة الموجدة محيطة بالمعلول احاطة وجودية مشتملة عليه اشتمالا خاصا و ليس المعلول كذلك و هو ظاهر و من هيهنا يظهر سرّ ما قالوا ان العلم بالعلّة مستلزم * للعلم بالمعلول دون العكس ، هذا . » ( 5 ) . ل / 54 .
مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى (فارسى) — صفحة 156 | آقا على مدرس زنوزى طهرانى (حكيم مؤسس) / محسن كديور