الكلمات ، تدبر تفهم . « 1 »
[ 86 ] قول الاردكانى فى الحاشية « و وجه المخالفة اختلاف اللوازم . . . » « 2 »
و اختلاف اللوازم يدل على اختلاف الملزومات امّا ذاتا او مرتبة و البينونة فى الاوّل بينونة عزليّة و فى الثانى صفتية ، تدبر تفهم . « 3 »
[ 87 ] قول الاردكانى فى الحاشية « انه تعالى لو حصل فى الذهن . . . » « 4 »
الاصواب ان يقال لو حصل الواجب بالذات تعالى و تقدّس به تمام حقيقته فى مدرك من المدارك العقلية او الوهمية او الحسية للزم ان يكون لذلك المدرك احاطة تامة به تمام حقيقته تعالى و الّا فلا يكون تلك الحقيقة معلومة بتمامها فاذن يجب و ان يوجد الواجب تعالى فى ذلك المدرك به تمام حقيقته ، و تمام حقيقته ليس الانحو من الوجود العينى الخاص به فلو حصل ذلك الوجود فى الذهن من دون تبدّل فيه للزم كون شخص واحد بما هو شخص واحد فى ظرفين ، فيكون الواحد بما هو واحد اثنين و لو حصل فيه مع تبدل فيه يوجب كونه ذهنيا للزم الانقلاب فيه و كونه غير معلومة ، بما هو فى الاعيان عليه ، و الكلام فى حصول تمام حقيقته و امّا الماهية فيمكن لها تبدّل الوجود بحسب انحائه و مراتبه عليها لانّها من حيث هى ليست
هامش
( 1 ) . ل / 50 .
( 2 ) . حاشية الاردكانى ذيل قول المصنف و المخالف لسائر الوجودات . . . » ( 1 / 111 / 14 ) :
« اما ذاتا او مرتبة و وجه المخالفة اختلاف اللوازم و الآثار كما قال : لانّه متقدّم الخ و قد نقلنا هذه العبارة فى حاشيتنا على المشاعر و شرحناها هناك » انتهى موضع الحاجة منها .
( 3 ) . ل / 51 .
( 4 ) . حاشية الاردكانى ذيل قول المصنف « كيف و حقيقته ليست الّا نحو وجوده العينى » الى قوله « و اما ان حقيقته غير معلومة » ( 1 / 113 / 94 و 1 / 114 / 3 ) :
حاصله انه تعالى لو حصل فى الذهن للزم ان يكون الوجود الخاصّ له تعالى متعددّا اى صيرورة نحو وجوده الواحد العينى الخارجى وجودين اذ هو عين الوجود كما علمت و الوجود بنفسه موجود لا بوجود زائد و الوجود الذهنى غير الوجود الخارجى لكن التالى باطل اذ مع قطع النظر عن كون شخص واحد شخصين لزم منه قلب الماهية و هو هيهنا صيرورة الخارج ذهنا و الخارجى ذهنيا و قلب الماهية محال و الجزئية ليست بحصول النحو الخارجى من الوجود الشخصى فى الذهن بل يقتضيان وجودا آخر على الماهية ذهنى بالنسبة اليها خارجى بالقياس الى نفسه فى بعض المواطن و المدارك حاك للنحو الخارجى منه كالصور المرأتية الحاكية للشخص المحاذى و هذه الخصوصية لاجل خصوصية المواطن فلا اشكال اصلا و على هذا التوجيه معنى قوله بخلاف الماهية ان الماهية يمكن تعددّها بتعدّد انحاء الوجود لها » انتهى موضع الحاجة منها .