تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأسطورة السبئية كما تخيلها و اختلقها سيف بن عمر — صفحة 80

مساهمون:

ص٨٠

لمّا اجتمع الرأي منه طلحة والزبير وامّ المؤمنين ومن بمكّة من المسلمين على السير إلى البصرة والانتصار من قتلة عثمان ( رض ) ، خرج الزبير وطلحة حتّى لقيا ابن عمر ودعواه إلى الخفوف ، « 1 » فقال : انّى امرؤٌ من أهل المدينة فان يجتمعوا على النهوض أنهض ، وان يجتمعوا على القعود أقعد ، فتركاه ورجعا . 3 . كتب الىّ السرىّ ، عن شعيب ، عن سيف ، عن سعيد بن عبد الله ، عن ابن أبي مليكة ، قال : « 2 » جمع الزبير بَنيه حين أراد الر حيل فودّع بعضهم وأخرج بعضهم ، وأخرج ابني أسماء جميعاً ، فقال : يا فلان أقم ، يا عمرو أقم . فلمّا رأى ذلك عبد الله بن الزبير ، قال : يا عروة أقم ، ويا منذر أقم ، يا عمرو أقم . فلمّا رأى ذلك عبد الله بن الزبير ، قال : يا عروة أقم ، ويا منذر أقم ، فقال الزبير : ويحك ؛ أستصحب ابني وأستمتع منهما ، فقال : ان خرجت بهم جميعاً فأخرج ، وان خلّفت منهم أحداً فخلّفهما ولا تعرض أسماء للثكل من بين نسائك . فبكى وتركهما ، فخرجوا حتّى إذا انتهوا إلى جبال أوطاس « 3 » تيامنوا وسلكوا طريقا نحو البصرة ، وتركوا طريقها يساراً ، حتّى إذا دنوا منها فدخلوها ركبوا المنكدر . 4 . حدّثنا سيف عن عبد الملك بن جريج عن عبد الله بن أبي نجيح قال : « 4 » كان عمر بن الخطاب ( رض ) يحجّ بأزواج النبىّ ( ص ) في كلَّ عام فيجعل عثمان في أول القطار وعبد الرحمن بن عوف في آخر القطار وفعل ذلك

هامش
( 1 ) . الخفوف : الخفة معهم واعانتهم على ما يريدون .
( 2 ) . تاريخ الطبري ط أوروبا 1 / 3114 .
( 3 ) . أوطاس : واد في ديار هوازن فيه كانت وقعة حنين للنبي ( صلعم ) بين هوازن - معجم البلدان مادة ( أالأوطاس ) 1 / 405 .
( 4 ) . لم يرو الطبري هذا الخبر ، وذكره السامرائي في كتاب مسير علىّ وعائشة ص 283 .