قول عائشة ( رض ) : والله لا طلبن بدم عثمان وخروجها وطلحة والزبير فيمن تبعهم إلى البصرة في روايات سيف
1 . كتب الىّ السرىّ ، عن شعيب ، عن سيف ، عن محمد وطلحة ، قالا : « 1 » كان علىّ في همّ من توجه القوم لا يدرى إلى أين يأخذون ! وكان أن يأتوا البصرة أحبّ اليه . فلّما تيقَّن أن القوم يعارضون طريق البصرة سرّ بذلك ، وقال : الكوفة فيها رجال العرب وبيوتاتهم ، فقال له ابن عبّاس : انّ الذي يسرّك من ذلك ليسوءنى ، انّ الكوفة فسطاط فيه أعلام من أعلام العرب ، ولا يحملهم عدّة القوم ، ولا يزال فيهم من يسمو إلى أمر لا يناله ؛ فإذا كان كذلك شغب على الذي قد نال حتّى يفشأه فيفسد بعضهم على بعض . فقال علىّ ان الامر ليشبه ما تقول ، ولكنّ الأثرة لأهل الطاعة وألحق بأحسنهم سابقة وقدمة ، فان استووا أعفيناهم واجتبرناهم ، فان أقنعهم ذلك كان خيراً لهم ، وان لم يقنعهم كلّفونا اقامتهم وكان شرّا على من هو شرّ له . فقال ابن عباس : ان ذلك لامر لا يدرك الا بالقنوع . 2 . كتب الىّ السرىّ ، عن شعيب ، عن سيف ، عن محمد وطلحة ، قالا : « 2 »