قال : 10 . الغوغاء من الأمصار ونّزاع القبائل وظاهرهم الاعراب والعبيد ، قال : فتريدون ماذا ؟ قال : نُنهض الناس فيدرك بهذا الدّم لئلّا يبطل ، فانّ في ابطاله توهين سلطان الله بيننا أبداً ؛ إذا لم يفطم الناس عن أمثالهالم يبق امام إلّا قتله هذا الضّرب ، قال : والله انّ ترك هذا لشديد ، ولا تدرون إلى أين ذلك يسير ! فودَّع كلّ واحد منهما صاحبه ، وافترقا ومضى الناس .
أ - دراسة الاسناد :
الرواية الأولى والثانية ، رواهما سيف عن : محمّد وطلحة وقد مرّ قولنا فيهما آنفاً « 1 » والرواية الثاثة ، رواها سيف عن : 1 . سعيد بن عبد الله عن 2 . ابن أبي مليكة وقد مرّ القول فيهما آنفاً « 2 » والرواية الرابعة ، رواها سيف عن : 1 . عبد الملك بن جريج عن 2 . عبد الله بن أبي نجيح نجد له ذكراً في كتب التراجم والرجال والانساب فهو من مختلقات سيف
هامش
( 1 ) . راجع الجزء الأول من هذا الكتاب ص 186 .
( 2 ) . راجع ص 217 من الجزء الأول من هذا الكتاب وص 33 من هذا الجزء .