تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأسطورة السبئية كما تخيلها و اختلقها سيف بن عمر — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١

عثمان من بعده . فلمّا كان عند حضور الحجّ حجّ من حجّ منهن في غير ما كنَّ يحججن معروريات مخلّيات ، فخرجوا « 1 » إلى الحجّ ذلك العام باكيات معولات ، فلّما كان ما كان وخرجت عائشة نحو البصرة واجتمعن إلى عائشة وفيهنّ حفصة وأمّ سلمة يودّع بعضهنّ بعضاً ، ثمّ صدرن باكيات معولات قد يئسن ان يعود اليهنّ ما كنَّ فيه أبدا يدعون الله على غزاة المدينة ويدعو الناس معهم . « 2 » 5 . كتب الىّ السرىّ ، عن شعيب ، عين سيف ، عن ابن الشهيد ، عن ابن أبي مليكة ، قال : « 3 » خرج الزبير وطلحة ففصلا ، ثمّ خرجت عائشة فتبعها أمّهات المؤمنين إلى ذات عرق ، فلم يُرَ يوم كان أكثر باكياً على الاسلام أو باكياً له من ذلك اليوم ، كان يسمّى يوم النَّحيب وفي ذلك تقول حفصة

بكوا ما بكوا من يومهم ثمّ أورثوا * عيون البواكى عبرة وسهودا

وأمَّرَت عبد الرحمن بن عتاب ، فكان يصلّى بالناس ، وكان عدلا بينهم . 6 . حدّثنا سيف عن الوليد بن عبد الله بن أبي ظبية عن أبيه عن عبد الرحمان بن أبزي قال : « 4 » أنا رحَّلتُ بعير عائشة وشيّعتها وقدناها إلى ذات عرق ، فلمّا انحدرت ردَّننا وردَّت سائر الصحابة وسلَّمت علينا ثمّ قالت : اللهم انّك تعلم أنى لم أرد الّا الصلح وأنّ هؤلاء القوم الذين غزوا حرم رسولك وأحدثوا فيه وآووا

هامش
( 1 ) . كذا في الأصل والصواب : فخرجن .
( 2 ) . كذا في الأصل والصواب معهنّ .
( 3 ) . تاريخ الطبري ط أوروبا 1 / 3114 .
( 4 ) . لم يرد الخبر عند الطبري أورده سيف في كتابه الردة ص 284 .