طلحة والزبير وأمّ المؤمنين ، قال : وما ذلك ؟ قالوا : خرج ابن عمر إلى الشام فأتى علىّ - رضوان الله عليه - السوق ودعا بالظهر فحمل الرجال وأعدّ لكلّ طريق طلّاباً ، وماج أهل المدينة ، وسمعت أمّ كلثوم بالّذى هم فيه فدعت ببغلتها فركبتها في رحل ثم أتت علياً وهو واقف في السوق يفرّق الرجال في طلبه ، فقالت : ما لك ؟ ما تريد « 1 » من هذا الرجل ؟ أنّ الامر على غير ما بلغك « 2 » وحدّثته وقالت : أنا ضامنةٌ له ، فطابت نفسه وقال : انصرفوا ، لا والله ما كذّبت ولا كَذَبَ وأنه عندي ثقةٌ فانصرفوا . 2 . حدّثنا سيف عن محمّد وطلحة قالا « 3 » ولمّا رأى علىّ - رضي الله عنه - من أهل المدينة ، لم يرض طاعتهم حتّى تكون معها نُصرته ، فقام فيهم وجميع اليه وجوه أهل المدينة وقال : انّ آخر « 4 » هذا الامر لا يصلُحُ إلا بما يصلح به أوله ، فقد رأيتم عواقب قضاء الله عزّ وجلّ على ما « 1 » مضى منكم ، فانصروا الله ينصركم ويصلح لكم أمركم ، فأجابه رجلان من أعلام الأنصار : أبو الهيثم بن التيّهان « 2 » وهو بدري ، وخزيمة بن ثابت ، وليس
الأسطورة السبئية كما تخيلها و اختلقها سيف بن عمر — صفحة 64
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص٦٤
هامش
( 1 ) . في الطبري : مالك لا تزند ، وهذه قراءة لا معنى لهاقط هاهنا .
( 2 ) . في الطبري انّ الامر على خلاف ما بلغته .
( 3 ) . كتاب الجمل لسيف بن عمر رواية 216 ص 260 - 261 ، وتاريخ الطبري ط أوروبا 1 / 3094 - 3095 .
( 4 ) . سقطت من الأصل والزيادة من الطبري .
( 1 ) . في الطبري : من ، اعتماداً على ابن الزبير ، ومثل قراءتنا في نسخة من الطبري .
( 2 ) . ذكر الذهبي : ان ابن التيهان توفى سنة عشرين ونقل قول الواقدي " هذا أثبت عندنا ممن روى أنه قتل بصفين مع علىّ " ، سير أعلام النبلاء 1 / 191 .