والاغرّ
ولسيف عن الاغرّ في الطبري روايتان وسمّاه ب - الاغرّ العجلي وتفرد بالرواية عنه ولم نجد له ذكراً في كتب التراجم والرجال والانساب فهو من مختلقات سيف من الرواة .
كانت تلكم روايات سيف في موقف أمّ المؤمنين عائشة
مقارنة الخبر في روايات غير سيف
قال البلاذري : « 2 » فلمّا بلغها أمره وهي بمكّة أمرت بقبّتها فضربت في المسجد الحرام وقالت : إنّى أرى عثمان سيشأم قومه كما شأم أبو سفيان قومه يوم بدر . وقد روى عن طرق مختلفة « 1 » أنّ عائشة لمّا بلغها قتل عثمان وهي بمكّة قالت : أبعده الله . ذلك بما قدّمت يداه وما الله بظلّام للعبيد ، وكانت تقول : أبعده الله ، قتله ذنبه ، وأقاده الله بعمله ، يا معشر قريش ! لا يسومنّكم قتل عثمان كما سام أحمر ثمود قومه ، إنّ أحقّ الناس بهذا الأمر ذو الإصبع . ثمّ أقبلت مسرعة إلى المدينة وهي لا تشك في أنّ طلحة هو صاحب الأمر ، وكانت تقول : بعداً لنعثل وسحقاً ، إيه ذا الإصبع ، إيه أبا شبل ، إيه ابن عمّ ، لله أبوك أما إنّهم وجدوا طلحة لها كفؤاً ، لكأنّى أنظر إلى إصبعه وهو يبايع ، حثّوا
هامش
( 2 ) . أنساب الأشراف 5 / 91 ، وكنز العمال 3 / 161 ، الخلافة والامارة .
( 1 ) . كالمدائنى في كتابه الجمل ، وأبى مخنف لوط بن يحيى برواية ابن أبي الحديد عنهما في شرحه : ومن كلام له بعد فراغه من حرب الجمل في ذم النّساء : ( معاشر الناس ، انّساء نواقص الإيمان ) ج 6 من تجزئة المؤلّف ج 2 / 76 ط . مصر .