تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأسطورة السبئية كما تخيلها و اختلقها سيف بن عمر — صفحة 50

مساهمون:

ص٥٠

الإبل ودعدعوها . « 2 » ولمّا انتهت إلى سَرِفٍ « 3 » في طريقها إلى المدينة لقيها عبيد بن امّ كلاب « 4 » فقالت له : مَهيَم . قال : قتلوا عثمان ( رض ) ثمّ مكثوا ثمانياً . قالت : ثمّ صنعوا ماذا ؟ قال : أخذها أهل المدينة بالإجماع فجازت بهم الأمور إلى خير مجاز ؛ اجتمعوا إلى علىّ بن أبي طالب . فقالت : والله ليت أنّ هذه انطبقت على هذه إن تمّ الأمر لصاحبك ، ويحك انظر ما تقول ! ! قال : هو ما قلت لك يا امّ المؤمنين ، فولولت ، فقال لها : ما شأنك يا امّ المؤمنين ! والله لا أعرف بين لابتيها « 1 » أحدً أولى بها منه ولا أحقّ ولا أرى له نظيراً في جميع حالاته فلماذا تكرهين ولايته . . . انتهى . صاحت امّ المؤمنين : ردّونى . ردّونى . فانصرفت إلى مكّة وهي تقول : قتل والله عثمان مظلوماً ، والله لأطلبنّ بدمه ! فقال لها ابن امّ كلاب : ولم ؟

هامش
( 2 ) . دعدعوها : حركوها .
( 3 ) . سرف على بعد ستّة أميان أو أكثر من مكّة . معجم البلدان .
( 4 ) . هو عبيد بن أبي سلمة الليثي ينسب إلى امّه ، وقد روى ما دار بينها وبين عبيد كل من الطبري 5 / 172 ، وط . أوروبا 1 / 3111 - 3112 ، وابن الأثير 3 / 80 ، وكنز العمال 3 / 161 ، وابن سعد 4 / 88 بترجمة عبيد بن امّ كلاب مختصراً . وابن أعثم ( 2 / 248 - 250 ) ط . حيدر آباد 1388 ه - - 1968 م ، وجاء اسمه في الطبري عبد تحريف .
( 1 ) . لابتيها مفردها لابة ، واللابة الحرة . وفي الحديث انّ النّبى حرم ما بين لابتى المدينة وهما حرتان يكتنفانها . لسان العرب . ومهيم كلمة استفهام ومن معانيها : ما وراءك .