إلَيهِ أَحزَمُ ، وَلا إسرَاعُهُ إلى ما البُطءُ عَنهُ أَمثَلُ .
( الشرح ) هو مالك بن الحارث بن عبد يغوث بن مسلمة بن ربيعة بن خزيمة بن سعد بن مالك بن النخع بن عمرو بن علة بن خالد بن مال بن أدد وكان فارسا شجاعا رئيسا من أكابر الشيعة وعظمائها شديد التحقق بولاء أمير المؤمنين ( ع ) ونصره وقال فيه بعد موته رحم الله مالكاً فلقد كان لي كما كنت لرسول الله ( ص ) ولما قنّت علىّ ( ع ) على خمسة ولعنهم وهم معاوية وعمر بن العاص وأبو الأعور السلمى وحبيب بن مسلمة وبسر بن أرطأة قنّت معاوية على خمسة وهم علىّ والحسن والحسين - عليهم السّلام - وعبد الله بن العباس والأشتر ولعنهم .
وقد روى المحدثون حديثاً يدل على فضيلة عظيمة للأشتر ( ره ) وهي شهادة قاطعة من النبي ( ص ) بأنه مؤمن روى هذا الحديث أبو عمر بن عبد البر في كتاب الاستيعاب في حرف الجيم في باب جندب ، قال أبو عمر لما حضرت أبا ذرّ الوفاة وهو بالربذة بكت زوجته أمّ ذرّ فقال لها ما يبكيك فقالت مالي لا أبكى وأنت تموت بفلاة من الأرض وليس عندي ثوب يسعك كفنا ولابدّ لي من القيام بجهازك فقال أبشرى ولا تبكى فانّى سمعت رسول الله ( ص ) يقول لا يموت بين امرأين مسلمين ولدان أو ثلاثة فيصبران ويحتسبان فيريان النار ابدا وقد مات لنا ثلاثة من الولد وسمعت أيضا رسول الله ( ص ) يقول لنفر أنا فيهم ليموتن أحدكم بفلَاة من الأرض يشهد عصابة من المؤمنين وليس من أولئك النفر أحد الّا وقد مات في قرية جماعة فانا لا أشك ذلك الرجل والله ما كذبت ولا
الأسطورة السبئية كما تخيلها و اختلقها سيف بن عمر — صفحة 277
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص٢٧٧