4 . حدثنا سيف عن الوليد بن عبد الله بن أبي ظبية « 2 » عن أبيه « 3 » كان من سيرة علىّ - رضي الله عنه - في الأسارى السلب وينفل سلبه الذي أسره ويخلّى سبيله إذا كان مستكيناً ، وإذا عاتّه « 4 » وهو في الاسئار سار فيه بسيرة أخرى . وكان من سيرة علىّ في القتلى ردّ كلّ شئ أجلبوا به أو لم يجلبوا به على ورثتهم ، وكان من سيرته فيمن أجهز عليه وهو رثيث أن يديه . 5 . حدثنا سيف عن خليد بن زفر عن أبيه قال : « 5 » قال علىّ - رضوان الله عليه - أمر رسول الله - ( ص ) بالذي يعضد الحرم أن ينكل به ويسلب ، والمسلم أعظم حرمة إذا حمل عليه أنكل الأسير وأسلبه وأنفل صاحبه سلبه ؛ قال : قال علىّ - رضوان الله عليه - : في القتلى سبق حكم القرآن حكم العباد ، ردّوا أسلاب القتلى على الورثة . 6 . كتب الىّ السرىّ ، عن شعيب ، عن سيف ، عن محمّد بن راشد السلمىّ ، عن ميسرة أبى جميلة « 6 » ، أنّ محمّد بن أبي بكر وعمّار بن ياسر أتيا عائشة وقد عقر الجمل ، فقطعا غرضة « 1 » الرّحل ، واحتملا الهودج ، فنحّياه حتّى أمرهما علىّ فيه أمره بعد ؛ قال : أدخلاها البصرة ، فأدخلاها دار عبد الله بن خلف الخزاعي .
الأسطورة السبئية كما تخيلها و اختلقها سيف بن عمر — صفحة 250
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص٢٥٠
هامش
( 2 ) . اللفظة غير واضحة في الأصل ، وهو الوليد بن أبي ظبية البجلي الراوي ، روى عنه الطبري أخبار أخرى انظر : فهرس الطبري : 627 .
( 3 ) . لم يرد الخبر عند الطبري ورواه سيف في كتابه الجمل رواية 286 ، ص 350 .
( 4 ) . عاته يعته عتاتاً : إذا خاصمه ، وقيل ما زلت أعاته وأصاته أي : أخاصمه
( 5 ) . لم يرد الخبر عند الطبري ورواه سيف في كتابه الجمل رواية 287 ، ص 350 .
( 6 ) . تاريخ الطبري ، ط أوروبا ، 1 / 3216 .
( 1 ) . الغرضة : التصدير ، وهو للرحل كالحزام للسرج .