تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأسطورة السبئية كما تخيلها و اختلقها سيف بن عمر — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠

الناس أُمّكم أمّكم ، واختلط الناس وضرب بعضهم بعضاً ، وتقصّد أهل الكوفة قصد الجمل ، ودونه كالجبال كلَّما خفّ قوم جاء أضعافهم ؛ فنادى علىُّ : ويحكم ! ارشقوه بالنبل ، اعقروه ؛ لعنة الله ، فرُشِقَ بالسهام ، فلم يبق فيه موضع إلّا أصابه النبل وكان متجفجفاً « 1 » فتعلّقت السهام به فصارت كالقنفذ . ونادت الأزد ، وضبّة : يا لثارات عثمان ! فأخذوها شعاراً ؛ ونادى أصحاب علىّ : يا محمّد : فاتّخذوها شعاراً ، واختلط الفريقان ؛ ونادى علىّ بشعار رسول الله ( ص ) : يا منصور أمت ! .

نتيجة المقارنة

روى الطبري عن سيف الرواية الأولى والثانية عن راويين من مختلقاته وقال انّ الامام علىّ ( ع ) وطلحة والزبير اتفقوا على الصلح ليلًا وباتوا بخير ليلة وبات الّذين اثاروا امرّ عثمان بشر ليلة واخيراً تفقوا على انشاب الحرب سراً في الغلس وبهت السبأيون من جيش الامام علىّ ( ع ) وجيش أم المؤمنين عائشة وعليهم ظلمة الليل وثار أهل البصرة من جيش امّ المؤمنين عائشة وطلحة الزبير في وجوههم وقالا قد علمنا أن عليا غير منته حتى يسفك الدماء وسمع الامام علىّ ( ع ) وأهل الكوفة الصوت فقال علىٌّ ما هذا ؟ فقال الرجل الّذى وضعوه قريبا من علىّ ما فجئنا الّا وقوم منهم بيتونا فقال علي ( ع ) لقد
هامش
( 1 ) . تجفجف الطائر : انتفش فوق البيضة وألبسها جناحيه ؛ وذلك لما كانوا ألبسوا عليه من الجلود والخشب وغير ذلك بحيث كان الجمل مستوراً تحتها كالبيضة تحت جناحي الطائر .