وقد مرّ قولنا فيهما آنفاً « 2 » 3 . أبى عمرو « 3 »
مقارنة الخبر في روايات غير سيف
إشتداد الحرب : وروى الطبري « 4 » وقال : حملت ميمنة أمير المؤمنين علىّ على ميسرة آهل البصرة فاقتتلوا ؛ ولاذ الناس بعائشة ( رض ) أكثرهم ضبّة والإزد . قال أبو مخنف : « 5 » وبعث علىٌّ إلى الأشتر : أن احمل على ميسرتهم ، فحمل عليها وفيها هلال بن وكيع ، فاقتتلوا قتالًا شديداً ، وقُتِلَ هلال ، قتله الأشتر ، فمالت الميسرة إلى عائشة ، فلاذوا بها ، وأعظمهم بنو ضبّة وبنو عدىّ ، « 6 » ثمَّ عطفت الأزد ، وضبّة ، وناجية ، وباهلة « 7 » إلى الجمل فأحاطوا
هامش
( 2 ) . راجع الجزء الأول من هذا الكتاب ص 186 .
( 3 ) . راجع الجزء الأول من هذا الكتاب ص 292 .
( 4 ) . الطبري 5 / 207 .
( 5 ) . في شرح النهج 2 / 81 .
( 6 ) . في القبائل العربية تسعة عشر بطناً تسمّى بنى عدى ولم نعرف من أيّهم كان هؤلاء . راجع : نهاية الإرب للقلقشندي ص 328 - 331 ، والجمهرة 140 - 394 .
( 7 ) . بنو باهلة هم بنو مالك بن أعصر بن سعد بن قيس عيلان ؛ من العدنانية ، تزويج مالك من
باهلة بنت صعب بن سعد العشيرة من مذحج ، فولدت له سعد مناة ، ثمَّ مات مالك فخلف ابنه الآخر معن بن مالك على باهلة فولدت له اولاداً ، وحضنت سائر ولد معن من غيرها ، فنسب جميعهم إلى باهلة . الجمهرة ص 233 - 235 ونهاية الإرب للقلقشندي ص 160 - 161 ، والاشتقان 269 - 274 .