تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأسطورة السبئية كما تخيلها و اختلقها سيف بن عمر — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨

يجدوا امراً مثل من الصلح ووضع الحرب فافترقوا عن موقفهم على ذلك ورجع كل إلى معسكره . وفي روايات سيف السبعة نرى انه جاءت القبائل إلى البصرة وهي لا تشك في الصلح واعتزل أغلبها الحرب . وفي باب سابق رأينا في روايات سيف ان من كان مع عثمان بن حنيف هم الذين اعتدوا على من كان من الجيش مع عائشة وطلحة والزبير وفي غير روايات سيف رأينا ان جيش طلحة والزبير استولوا على بيت المال وقتلوا سبعين رجلًا « 1 » وانّهم جاؤوا إلى البصرة ليتقوّوا بها على علىّ ولم يكن في نيّتهم الصلح . ورأينا ما قال علىّ في طلحة والزبير وما فعلا ( سارا إلى البصرة وقاتلا بها المسلمين وفعلا بها الأفاعيل . . . . اللّهم انّهما قطعا قرابتي ونكثا بيعتي والبّا علىّ عدوىّ . اللّهم فلا تُحكم لهما ما ابرما وارهما المساءة فيما عملا ) « 2 » كانت تلكم روايات سيف وغيره في اخبار قبل القتال . درسناها مقارنة بروايات غيره وفي ما يأتي ندرس بحوله تعالى رواياته كذلك في امر القتال . * * *

هامش
( 1 ) . المسعودي 2 / 358 .
( 2 ) . العقد الفريد 4 / 318 .