تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأسطورة السبئية كما تخيلها و اختلقها سيف بن عمر — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥

نزول أمير المؤمنين ذا قار في روايات سيف

1 . كتب الىّ السرىّ ، عن شعيب ، عن سيف ، عن عمرو ، عن الشعبىّ قال : « 1 » لمّا التقوا بذى قار « 2 » تلقّاهم علىّ في أناس ، فيهم ابن عبّاس فرحّب بهم ، وقال : يا أهل الكوفة ، أنتم وليّتم « 3 » شوكة العجم وملوكهم وفضضتم جموعهم ؛ حتّى صارت إليكم مواريثهم ، فأغنيتم حوزتكم ، وأعنتم الناس على عدوّهم ، وقد دعوتكم لتشهدوا معنا إخواننا من أهل البصرة ؛ فإن يرجعوا فذاك ما نريد وان يلجّوا داويناهم بالرفق ، وباينّاهم حتّى يبدءونا بظلم ، ولن ندع أمراً فيه صلاح إلا آثرناه على ما فيه الفساد إن شاء الله ، ولا قوّة إلّا بالله . فاجتمع بذى قار سبعة آلاف ومائتان ، وعبد القيس بأسرها في الطريق بين علىّ وأهل البصرة ينتظرون مرور علىّ بهم ، وهم آلاف - وفي الماء ألفان وأربعمائة . 2 . كتب الىّ السرىّ ، عن شعيب ، عين سيف ، عن محمّد وطلحة

هامش
( 1 ) . تاريخ الطبري ط أوروبا 1 / 3154 - 3155 وكتاب الجمل لسيف بن عمر رواية 250 ص 313 .
( 2 ) . ذو قار : ماء لبكر بن وائل قريب من الكوفة بينها وبين واسط كان فيها وقعة بين العرب والفرس في الجاهلية انكسر فيها الفرس واليه يشير سيف في حديثه الاوّل راجع معجم البلدان ترجمة ذي قار .
( 3 ) . هكذا النص .