تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأسطورة السبئية كما تخيلها و اختلقها سيف بن عمر — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩

وحاجبيه وأشفار عينيه وروى سيف انّ طلحة والزبير ارسلا إلى عائشة يستشيرانها في عثمان فقالت خلّوا سبيله ولا تقتلوه ولا تحبسوه . وفي غير رواية سيف وجدنا انّ عائشة أمرت أبان بن عثمان بقتله وانّ طلحة والزبير لمّا رأو انّ له انصاراً في المدينة خيّراه الإقامة أو الرحيل إلى علىّ فاختار الرحيل « 1 » وروى سيف انّ طلحة والزبير حملا على دار الامارة والمسجد ليلًا وكان عثمان بن حنيف قد ابطأ الوصول إلى الصلاة فقدم طلحة والزبير عبد الرحمن بن عتّاب للصلاة . وفىٍ غير حديث سيف وجدنا انّ الصلاة كانت صلاة الفجر وعثمان بن حنيف قد سبقهما إلى الصلاة فأخّراه وتنازع طلحة والزبير على الصلاة وجذب كل منهما صاحبه حتّى فات وقت الصلاة فقالت عائشة يصلّى محمّد بن طلحة يوماً وعبد الله بن الزبير يوماً الرواية الخامسة روى سيف انّ حكيماً لمّا رأى ما صنع بعثمان بن حنيف أصبح حكيم في خيله ومن تبعه من عبد القيس وربيعة ثم كرّر سيف افتراءه على حكيم انّه سبّ عائشة وقتل من اعترض عليه من قومه في ذلك وانّ قومه تركوه وعلم أن لا مقام له في البصرة فقاتل حتّى صرع فلما صرع اخذ يقول انّا خلّفنا هذين وقد بايعنا عليّاً وأعطياه الطاعة ثمّ أقبلا مخالفين محاربين يطلبان بدم عثمان . . . . فنادى مناد يا خبيث جزعت حين عضّك نكال الله عزّ وجل إلى كلام من

هامش
( 1 ) . الجمل 294 والطبري 1 / 3126 .