فأرسل اليه ابنيه الحسن والحسين ولمّا منعه طلحة من الماء ارسل علىّ إلى عثمان بالماء .
وفى الرواية الرابعة
روى سيف انّ عثمان بن حنيف وحكيم بن جبلة بادرا طلحة والزبير وعائشة بالحرب وانّ حكيم بن جبلة كان يسبّ عائشة
وفي غير حديث سيف
انّ طلحة والزبير صفّا للحرب فجاءهم عثمان بن حنيف وناشدهم الله والسلام وذكرّهما بيعتهما لعلىّ راضيين غير مكرهين فقالا نطلب بدم عثمان قال فما أنتما وذاك كلّا والله ولكنّكما حسدتماه حيث اجمع الناس عليه وكنتما اشدّ الناس على عثمان فشتماه شتما قبيحاً وذكرا امّه .
نتيجة مقارنة الروايات
روى سيف ان عثمان بن حنيف مع حكيم بن جبلة بادؤهم الحرب وانّ حكيماً سبّ عائشة وفي غير حديث سيف انّ طلحة والزبير غدوا يصفّان للحرب فناشدهما عثمان بن حنيف وقال : الله والاسلام وعاتبهما على نكث البيعة والتحريض على قتل عثمان فشتماه شتماً قبيحاً وذكرا امّه