وذكّر رسول عثمان بن حنيف الزبير قوله يوم السقيفة : لااحد أولى بهذا الأمر من ابن أبي طالب ثمّ سأله اين هذا المقام من ذلك فذكر له دم عثمان فقال له أنت وصاحبك وليتماه .
ثمّ روى سيف انّ عثمان بن حنيف استشار عمران حول مجئ عائشة وطلحة والزبير وكتابهم اليه ان يفرغا لهم دار الامارة فأشار عمران الاعتزال وان يجلس في داره فقال عثمان بل امنعهم وجاءه هشام بن عامر فطلب منه ان يسامحهم وان لا يحادّهم حتّى يأتي امر علىّ
وفى حديث غير سيف
انّ عثمان استشار قيس بن الا حنف فطلب منه ان يمنعهم ويصدّهم عما يريدون فصدّقه عثمان وقال الرأي ما رأيت ولكنّى اكره الشرّ وان ابدأهم به وأرجعوا العافية والسلامة حتى يأتي كتاب أمير المؤمنين ثمّ اتاه حكيم بن جبلة فقال له مثل قول إلى حنف واجابه عثمان بمثل جوابه للأحنف قال سيف انّ عثمان بن حنيف أراد صدّهم ومنعهم وفي غير حديث سيف انّ عثمان بن حنيف يقول اكره الشرّ وان ابدأهم وأرجو العافية والسلامة حتّى يأتي كتاب أمير المؤمنين !
وفي الرواية الثالثة جعل سيف ثلث دم عثمان على علىّ
وفي غير حديث سيف رأينا انّ عثمان كان يستنجد بعلىّ لمّا حوصر
الأسطورة السبئية كما تخيلها و اختلقها سيف بن عمر — صفحة 106
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص١٠٦