تخطي إلى المحتوى الرئيسي

في سبيل الوحدة والتقريب — صفحة 447

مساهمون:

ص٤٤٧
من الأقسام الرئيسية من الخطب والكلمات المنقولة في هذه المستدركات - بعد دراسة الوثائق والتحقيق الوافي لكل مستنداتها - في مجموعة كاملة وجامعة ، وتنقل كل الوثائق والمستندات الأصيلة في الحواشي أو في نهاية الكتاب ، وإذا قبلت بذل مزيد من الجهد فيمكنها جمع كل الموضوعات المنقولة عن الإمام من خطب ورسائل وأدعية وكلمات قصار وغير ذلك ، طبقاً لترتيبها الموضوعي الذي يعتبر أساساً لأيعمل تحقيقي - علمي . ونأمل أن تستفيد الدنيا والبشرية ، بطريقة أفضل وأعمق من : « المجموعة الكاملة لأقوال الإمام » أو « موسوعة الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام » ونكرّر القول مرة أخرى بأنّ هذا العمل لابدّ وأن يكون بشكل جماعي ، وأن يتم بعد دراسة مستفيضة للمستندات والوثائق « المستدركات » حتى يظهر عمل علمي على المستوى العالمي ، وأن يكون عملًا إيجابيّاً يليق بمكانة الإمام علي عليه السلام وقدره . ومن ناحية أخرى ، فلو تم هذا العمل بشكل جماعي ، فسوف يكون في مأمن من الوقوع في الأخطاء التي تصيب الأعمال الفردية والأعمال التي تعتمد على الجهد الفردي . وإذا توقف عمل تحقيق هذه المجموعة في مرحلة من المراحل فسوف تواصل مجموعة أخرى استكمال هذا العمل حتى تصل إلى النتيجة المرجوة . ولا شك أنّه من الخطأ الخالص أن يبذل أفراد فضلاء ، دارسون مهتمون بالقيام بهذا العمل قصارى جهدهم في القيام بعمل قيّم كهذا بشكل فردي بعيداً عن بعضهم البعض ، بل وبدون معرفة بكيفية عمل غيرهم . إنّ أحد العوامل الأسياسية لنجاح الآخرين في أعمال البحث العلمي هو أنّه إذا بدأ شخص أو جماعة بعمل بحوث أو دراسات في مجال معين ووصل إلى نقطة معينة ، يبدأ شخص آخر أو مجموعة أخرى مهتمة بهذا العمل من النطقة التي انتهت إليها الدراسات السابقة . على أية حال : فإنّ جمع كل أقوال الإمام في مجموعة واحدة بتعاون أشخاص