رسالياً يانعاً متمثلًا بالثورة الإسلامية الكبرى المنطلقة من إيران بقيادة إمام الأمة السيد الخميني ( دام ظلّه ) والتي ستلقى بظلالها لتعمّ المجتمع الإسلامي كلّه والعالم أجمع وذلك ، أنّ الأرض للَّهيورثها من يشاء من عباده ، والعاقبة للمتقين .
نواب صفوي والإخوان والتقريب
من المسائل الراهنة التي حظيت بالاهتمام : مسألة الشيعة والسنّة ، وما زال أعداء الاسلام يحيكون المؤامرات الواسعة من أجل ايجاد الفرقة والاختلاف ، وافتعال الأزمات والفتن والحروب بين هذين الجناحين . لذا من الضروري التعرّض إلى آراء قيادي « فدائيي الاسلام » و « الإخوان المسلمين » على هذا الصعيد ، وحول مسألة التقريب ولو بصورة إجمالية ومختصرة .
يروي صحفي باكستاني كان قد سافر إلى إيران ، والتقى الشهيد نواب صفوي وحاوره في جملة موضوعات ، منها قضية التقريب بين الشيعة والسنّة ، يقول : سألت الشهيد نواب صفوي عن مسألة التفرقة والاختلاف الحاصل بين الشيعة والسنّة في الاسلام ، فأجابني قائلًا : « من المؤسف لم يبلغ المسلمون حتّى زماننا هذه الحقائق ، ويدركوا تعاليم الاسلام ، يدعون مسألة التقريب بين جناحي الاسلام : الشيعة والسنّة ، والجميع بكتاب اللَّه يتقاتلون ! ولا شك أنّ القرآن الكريم بإمكانه أن يوحّد المسلمين ، ويشكّل منهم جبهة قوية ومتحدة ، وفي ظلّ راية واحدة ، ومواجهة الأعداء الذين اتحدوا ، وما زالوا يكمنون للمسلمين في كلّ مكان . . . » .
وعن الاخوان المسلمين في مصر ، والقمع والإرهاب المنظم الذي كانوا يواجهونه من قبل الحكومة ، أبدى حزنه وأسفه على هذه الأوضاع وقال : « في هذه الأيام التي يلقى إخواننا في مصر الظلم والتعسّف تعتصر قلوبنا الغمّ والحزن لما يجري عليهم . فعندما يجري ظلم الطغاة على رجال الاسلام في أيّة بقعة من العالم ،